قصة روعة بقلم محمد عبده

 

تقدمت نحو آدم.

 

قلت:

 

“ماتفتحش.”

 

لكن قبل أن يرد، قالت والدة آدم:

 

“لازم تعرفوا.”

 

ثم أخرجت مفتاحًا آخر من جيبها.

 

وضعته أمامي.

 

وقالت:

 

“ده مفتاح الخزنة اللي فيها الحقيقة الأخيرة.”

 

نظرت إليها.

 

“خزنة إيه؟”

 

قالت:

 

“الخزنة اللي والدك أخفاها عن آدم.”

 

ثم نظرت إلى ابنها.

 

“وفيها تسجيل كامل للي حصل في المستشفى من ثماني سنين.”

 

نظر آدم إلى الباب.

 

ثم إلى المفتاح.

 

ثم إلى أطفاله.

 

وأخيرًا إليَّ.

 

وقال:

 

“المرة دي… مش هسمح لحد يخبي الحقيقة عني.”

 

مد يده نحو المفتاح.

 

لكن في اللحظة نفسها…

 

انطفأت أنوار المنزل بالكامل.

 

وسمعنا صوت كسر زجاج من الطابق السفلي.

 

ثم صرخة واحدة:

 

“الملف اختفى!”

 

يتبع… الجزء الأخير 🔥

نكمّل النهاية ونقفل كل الأسرار والمواجهة الأخيرة.

 

انطفأت أنوار المنزل بالكامل.

 

صرخة الرجل في الطابق السفلي جعلت الجميع يتجمد في أماكنهم.

 

“الملف اختفى!”

 

سمعت صوت خطوات سريعة تتحرك في الظلام.

 

أمسكت بيد مالك فورًا، بينما جمعت ليان وكريم وياسين بالقرب مني.

 

آدم وقف أمامنا.

 

قال بصوت حازم:

 

“خليكم ورايا.”

 

أضاء هاتفه.

 

ثم تحرك نحو السلم.

 

لكن والده أمسك بذراعه.

 

“استنى.”

 

“إيه؟”

 

“اللي حصل ده متخطط له.”

 

نظر آدم إليه.

 

“من مين؟”

 

لم يجب.

 

وفي تلك اللحظة أضاءت الأنوار مرة أخرى.

 

كان عمه فؤاد واقفًا عند مدخل الغرفة.

 

وفي يده ملف بني.

 

قال بهدوء:

 

“بتدوروا على ده؟”

 

تقدم آدم نحوه.

 

“حطه على الترابيزة.”

 

ضحك فؤاد.

 

“إنت لسه مش فاهم.”

 

“فاهم إيه؟”

 

“إن الملف ده كان ممكن يدمّر العيلة كلها.”

 

قال آدم:

 

“العيلة اللي بتتدمر بسبب الحقيقة… هي اللي محتاجة تتدمر.”

 

وضع فؤاد الملف على الطاولة.

 

“افتحه.”

 

فتحه آدم.

 

لكن الصفحات الأولى كانت فارغة.

 

ثم وجد ظرفًا صغيرًا.

 

فتحه.

 

خرج منه قرص ذاكرة صغير.

 

نظر إلى والده.

 

“إيه ده؟”

 

قالت والدته:

 

“التسجيل.”

 

أخذ آدم القرص ووضعه في جهاز الكمبيوتر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *