القصة كاملة بقلم محمد عبده

 

فلم يعد موجودًا في حياتي.

 

وسافرت عائلة مازن من شرم الشيخ لتواجه واقعًا مختلفًا تمامًا عن الذي تركوه خلفهم.

 

أما سارة، فبدأت حياة جديدة بعيدًا عن مازن.

 

ولم أكرهها.

 

لأنها، في النهاية، كانت واحدة من الأشخاص الذين استخدمهم مازن لتحقيق أهدافه.

 

أما مازن…

 

فانتهى زواجنا رسميًا بعد فترة قصيرة.

 

وفي آخر جلسة بيننا، قال لي:

 

“كنت فاكر إنك محتاجة البيت عشان تكوني قوية.”

 

نظرت إليه وقلت:

 

“أنا ما كنتش قوية بسبب البيت.”

 

ثم نظرت إلى ابنتي التي كانت نائمة في حضني.

 

“أنا كنت قوية قبل البيت، وقبل الجواز، وقبل أي حد في حياتك يعرف اسمي.”

 

خرجت من المكان وأنا أحمل ابنتي.

 

لم أكن قد خسرت بيتي.

 

لقد خسرت فقط الوهم الذي كنت أعيش فيه.

 

وعندما أغلقت باب سيارتي خلفي، نظرت إلى صغيرتي وابتسمت.

 

كان أمامنا طريق طويل.

 

لكن للمرة الأولى…

 

كان الطريق ملكنا نحن.

 

ولم يعد هناك أحد يستطيع أن يغير رمز الدخول إلى حياتي.

 

لأنني هذه المرة…

 

أنا من كنت أملك المفتاح.

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *