القصة كاملة الجزء الاول

سكت تمامًا.
ثم سأل:
“هو عمل إيه؟”
نظرت إلى شاشة المراقبة بجانب سرير ليان.
“السؤال الصح مش هو عمل إيه فيا.”
“السؤال هو…”
توقفت لحظة.
“عمل إيه في بنته.”
—
في نفس الوقت تقريبًا…
وصل آدم إلى قرار خطير.
قرر إنه يتصل بشخص من الماضي.
شخص أنا كنت فاكرة إنه اختفى من حياتنا من سنين.
فتح قائمة الأسماء.
وقف عند اسم واحد.
فارس.
الرجل الوحيد اللي كان يعرف أسرار آدم القديمة.
ضغط اتصال.
رن الهاتف مرتين.
ثم جاء صوت من الطرف الآخر:
“كنت عارف إنك هتتصل في يوم من الأيام.”
آدم ابتلع ريقه.
“أنا محتاج مساعدتك.”
ضحك فارس بهدوء.
“فلوس؟”
“أيوه.”
“قد إيه؟”
“أي مبلغ تقدر توفره.”
سكت فارس.
ثم قال:
“المشكلة إنك اخترت أسوأ وقت ممكن تطلب فيه مساعدة.”
آدم سأله:
“ليه؟”
قال فارس:
“لأن نادين بدأت تدور في ملفاتك القديمة.”
تجمد آدم.
“إنت عرفت منين؟”
رد فارس:
“لأن فيه ناس اتصلت بيا من الصبح.”
“وبيسألوا عن حاجة حصلت من سبع سنين.”
صوت آدم تغير:
“إيه الحاجة؟”
فارس قال جملة واحدة:
“الفلوس اللي أخدتها من حساب والدها قبل الجواز.”
سكت آدم.
ولأول مرة منذ سنوات…
لم يجد شيئًا يقوله.
لأن السر اللي كان مدفونًا…
بدأ يظهر.
وفي المستشفى، كنت أقف بجانب ابنتي، لا أعرف أنني على وشك اكتشاف الحقيقة التي ستغيّر كل شيء.
حقيقة لم تكن تخص الخيانة فقط…
بل تخص اليوم الذي دخل فيه آدم حياتي من الأساس.
يتبع… الجزء الثالث 👇👇
الجزء الثالث
فضلت واقفة جنب سرير ليان، وأنا مش قادرة أبعد عيني عنها.
لكن جملة المحامي فضلت بتتردد في دماغي:
“الفلوس اللي أخدتها من حساب والدها قبل الجواز.”
إيه اللي كان آدم مخبيه عني؟
وإيه اللي حصل من سبع سنين؟
فتحت اللابتوب اللي كان معايا، واتصلت بمدير الشؤون المالية في شركات العيلة.
“عايزة كل الملفات القديمة الخاصة بآدم.”
سألني بحذر:
“كلها؟”
قلت:
“كلها.”


