القصة كاملة الجزء الاول

حسيت بحاجة بتتكسر جوايا.
مش لأن آدم خانني.
ولا بسبب الست اللي كانت معاه.
لكن لأنه…
وعد بنته.
وبعدين سابها.
—
في مكان آخر، بعيد عن المستشفى بمئات الكيلومترات…
كان آدم واقف على سطح اليخت، ووشه مليان غضب.
“إزاي يعني مفيش وقود؟!”
قائد اليخت حاول يهدّيه:
“أستاذ آدم، أنا آسف. عندنا تعليمات واضحة.”
صرخ:
“أنا زوج المالكة!”
“فاهم، لكن التعليمات وصلت من المالكة نفسها.”
المرأة اللي كانت مع آدم بدأت تقلق.
“آدم… إيه اللي بيحصل؟”
بصلها بعصبية.
“مش عارف!”
أخرج موبايله.
اتصل بالبنك.
الرفض.
اتصل ببطاقة تانية.
الرفض.
اتصل ببطاقة ثالثة.
الرفض.
كل شيء كان مغلقًا.
وبعدين حاول يفتح تطبيق الحساب المشترك.
ظهرت له رسالة:
“تم تقييد الوصول إلى الحساب.”
اتجمد مكانه.
لأول مرة…
بدأ الخوف يدخل قلبه.
لأن آدم كان يعرف الحقيقة.
هو لم يكن يملك أي شيء تقريبًا.
البيت باسمي.
اليخت باسمي.
الشركات باسمي.
الحسابات الاستثمارية باسمي.
حتى السيارات اللي كان بيستعرض بيها قدام أصحابه…
كانت مسجلة باسمي.
طوال السنوات الماضية، كان يعيش حياة المليونيرات.
لكنه في الحقيقة…
لم يكن يملك سوى الاسم الذي أعطيته له.
—
في المستشفى، كنت واقفة أمام نافذة الغرفة لما رن هاتفي.
رقم مجهول.
رديت.
“مدام نادين؟”
“أيوه.”
“أنا محامي زوج حضرتك.”
سكتُّ.
قال:
“أعتقد إن فيه سوء تفاهم كبير حصل.”
ابتسمت بسخرية.
“مفيش أي سوء تفاهم.”
“أستاذ آدم مش فاهم سبب الإجراءات اللي حصلت.”
قلت:
“خليه يفهم.”
“هو عايز يرجع للقاهرة فورًا.”
نظرت إلى ليان.
ثم قلت:
“يرجع.”
سكت المحامي.
“بس من غير ما يستخدم أي أموال أو بطاقات تخصني.”
قال بتردد:
“حضرتك تقصدي إيه؟”
قلت:
“أقصد إن الطائرة الخاصة مش متاحة.”
“واليخت متوقف.”
“والبطاقات متوقفة.”
“والحسابات تحت المراجعة.”
