القصة كاملة الجزء الاول

 

قفلت المكالمة.

 

ورجعت قعدت جنب بنتي.

 

حطيت إيدي على شعرها، وبعدت خصلة كانت نازلة على وشها.

 

“خليكي قوية يا ليان…”

 

“ماما هنا.”

 

عدّى حوالي 40 دقيقة.

 

وفجأة…

 

الموبايل بدأ يهتز بعنف فوق الترابيزة.

 

رسالة.

 

وبعدها رسالة تانية.

 

وبعدها عشرات الرسائل.

 

كلها من آدم.

 

فتحت أول رسالة.

 

“نادين! كل الكروت بتاعتي مرفوضة!”

 

رسالة تانية:

 

“إنتِ بتعملي إيه؟!”

 

وبعدها:

 

“قائد اليخت بيقول إن الوقود اتوقف!”

 

ثم:

 

“إحنا وسط البحر ومش قادرين نتحرك!”

 

وبعدها:

 

“نادين ردي عليا فورًا!”

 

لكنّي ما رديتش.

 

فضلت أبص لبنتي وهي نايمة تحت الأجهزة.

 

وبعدين بصيت للمكالمات اللي بدأت تنهال عليّ واحدة ورا التانية.

 

5 مكالمات.

 

18.

 

37.

 

64.

 

وبعدين…

 

99 مكالمة فائتة.

 

آدم لسه فاكر إن اللي حصل مجرد نوبة غيرة.

 

أو خناقة زوجية.

 

أو إني شفت الصورة واتعصبت.

 

ما كانش يعرف إن اللي عملته مجرد أول خطوة.

 

ما كانش يعرف إن وقوفه وسط البحر من غير فلوس…

 

ومن غير بطاقات…

 

ومن غير أي وسيلة يرجع بيها…

 

كان مجرد بداية لسقوطه الحقيقي.

 

لأن آدم ما كانش يعرف حاجة واحدة مهمة جدًا…

 

إن كل حاجة كان فاكر إنها ملكه… كانت في الأصل ملكي أنا.

 

واللي جاي…

 

كان أخطر بكتير.

 

يتبع… الجزء الثاني 👇👇

الجزء الثاني

 

فضلت قاعدة جنب سرير ليان، ماسكة إيدها، وأنا سامعة صوت الأجهزة حوالينا.

 

كل ثانية كانت بتعدّي ببطء شديد.

 

أما آدم…

 

فكان بيحاول بكل الطرق يوصل لي.

 

الموبايل رن مرة.

 

مرتين.

 

عشر مرات.

 

وبعدين توقفت المكالمات للحظات.

 

افتكرت إنه أخيرًا استسلم.

 

لكن بعد أقل من دقيقة، جالي اتصال من مديرة مكتبي.

 

“مدام نادين… آدم حاول يسحب مبلغ كبير من حساب الشركة.”

 

سألتها بهدوء:

 

“قد إيه؟”

 

قالت:

 

“مليون ونصف جنيه.”

 

قفلت عيني للحظة.

 

حتى في اللحظة اللي بنته فيها بتصارع الموت…

 

كان أول تفكير له هو الفلوس.

 

قلت:

 

“ارفُضي العملية.”

 

سكتت لحظة، ثم سألت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *