القصة كاملة الجزء الاول

ليان كانت تعرف سرًا لم أكن أعرفه أنا.
يتبع… الجزء الرابع 👇👇
الجزء الرابع
فضلت واقفة جنب سرير ليان، وأنا مش قادرة أستوعب آخر كلمة قالتها.
“بابا ما كانش لوحده يومها…”
كنت عايزة أصحيها وأسألها:
مين كان معاه؟
وإيه اللي حصل؟
وليه هي عارفة حاجة أنا ما أعرفهاش؟
لكن الأجهزة بدأت تصدر صوتًا منتظمًا، والدكتور طلب مني أسيبها ترتاح.
خرجت من الغرفة، وأول حاجة عملتها إني اتصلت بمديرة مكتبي.
“عايزة تعرفيلي كل حاجة عن الرجل اللي مات قبل فرحي بيوم.”
سألتني:
“عندك اسمه؟”
قلت:
“لأ.”
“طب أي معلومة؟”
“فقط إن وفاته حصلت قبل فرحي بآدم بيوم.”
قالت:
“هحاول أوصل لأي سجل.”
قفلت المكالمة.
بعد أقل من نصف ساعة، وصلتني رسالة.
“وجدت شخصًا مطابقًا للمعلومة.”
فتحت الملف.
الاسم:
محمود مراد.
العمر: 52 سنة.
المهنة: محاسب.
الحالة: متوفى قبل سبع سنوات.
قرأت الاسم مرة أخرى.
مراد…
نفس اسم فارس.
اتصلت بها فورًا.
“محمود مراد ده له علاقة بفارس؟”
ردت:
“أيوه.”
“إزاي؟”
قالت:
“أخوه الأكبر.”
حسيت ببرودة في جسمي.
ثم سألت:
“سبب الوفاة؟”
قالت:
“حادث سيارة.”
“حادث عادي؟”
سكتت.
“فيه حاجة؟”
قالت:
“التقرير الرسمي بيقول حادث.”
“والتقرير غير الرسمي؟”
ردت:
“كان فيه شهود قالوا إن عربية تانية كانت بتطارده قبل الحادث.”
قفلت عيني.
كل شيء بدأ يتجمع.
آدم.
فارس.
الفلوس.
الشركة.
ومحمود.
والآن…
حادث قبل فرحي بيوم.
—
في صباح اليوم التالي، وصلتني مكالمة من رقم مجهول.
رديت:
“ألو؟”
صوت رجل كبير قال:
“مدام نادين؟”
“أيوه.”
“أنا كنت شغال مع والد حضرتك.”
سكتُّ.
قال:
“وعندي حاجة لازم أوصلها لك.”
سألته:
“إيه هي؟”
“مستندات.”
“عن إيه؟”
قال:
“عن الحساب اللي خرجت منه الفلوس قبل جوازك.”
قلبي دق بسرعة.
“إنت فين؟”
