القصة كاملة الجزء الاول

“كانوا بيتكلموا مع بعض.”

 

سألتها:

 

“قالوا إيه؟”

 

أغمضت عينيها محاولة تتذكر.

 

ثم قالت:

 

“سمعت بابا بيقول لها…”

 

توقفت.

 

“بيقول لها إيه؟”

 

قالت:

 

“أول ما أمك تخلص الموضوع، كل حاجة هتبقى بتاعتنا.”

 

حسيت إن الأرض انسحبت من تحتي.

 

“أي موضوع؟”

 

هزت رأسها.

 

“مش عارفة.”

 

ثم أضافت:

 

“بس الست دي كانت بتقول له إن فارس مستني.”

 

فارس.

 

مرة أخرى.

 

سألتها:

 

“ليان، إمتى حصل الكلام ده؟”

 

قالت:

 

“قبل ما بابا يخرج.”

 

ثم نظرت لي بخوف.

 

“ماما…”

 

“نعم؟”

 

“أنا كنت خايفة أقولك.”

 

“ليه؟”

 

قالت:

 

“لأني سمعت بابا بيقول إنك لو عرفتي…”

 

توقفت.

 

“هيعمل إيه؟”

 

رفعت عينيها لي.

 

“هيخليكي تخسري كل حاجة.”

 

—

 

خرجت من غرفة ليان.

 

وقفت في الممر.

 

لم أعد أشعر بالغضب فقط.

 

كان هناك شيء أخطر.

 

الخوف.

 

ليس على نفسي.

 

بل على بنتي.

 

أخرجت هاتفي واتصلت بالمحامي.

 

“عايزاك تبدأ إجراءات الطلاق فورًا.”

 

قال:

 

“حاضر.”

 

ثم أضفت:

 

“وفي حاجة تانية.”

 

“اتفضلي.”

 

“عايز حماية قانونية لكل أصولي.”

 

سكت.

 

قلت:

 

“وأريد مراجعة كل تحويل مالي حصل خلال السنوات السبع الماضية.”

 

قال:

 

“ده ممكن يكشف حاجات كتير.”

 

أجبته:

 

“أنا عايزة أعرف كل حاجة.”

 

وقبل ما أقفل المكالمة…

 

وصلني إشعار.

 

رسالة من آدم.

 

فتحتها.

 

كانت قصيرة جدًا:

 

“نادين، لازم نتكلم قبل ما تعرفي الحقيقة من حد تاني.”

 

ظللت أنظر إلى الشاشة.

 

ثم وصلت رسالة ثانية.

 

“فارس خانني.”

 

ورسالة ثالثة:

 

“ومحمود ما ماتش في حادث.”

 

تجمدت يدي.

 

لكن الرسالة الأخيرة كانت الأخطر:

 

“هو اتقتل… لأن عنده نسخة من العقد اللي ممكن تدمرنا كلنا.”

 

رفعت عيني عن الهاتف.

 

وفي نفس اللحظة…

 

سمعت صوت خطوات خلفي.

 

التفت.

 

كان هناك رجل لا أعرفه واقفًا عند آخر الممر.

 

نظر إليّ للحظات…

 

ثم قال:

 

“مدام نادين؟ أنا جاي من طرف محمود مراد.”

 

يتبع… الجزء الخامس 👇👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *