الجزء الثاني والاخير

 

وصلت الفلاش بالكمبيوتر.

 

ظهر ملف صوتي واحد.

 

ضغطت تشغيل.

 

سمعت صوت زينب.

 

صوتها الذي لم أسمعه منذ ست سنوات.

 

قالت:

 

— حسن… لو إنت سامع التسجيل ده، يبقى حصل اللي كنت خايفة منه.

 

أغمضت عيني.

 

كملت:

 

— أنا اكتشفت إن نوال كانت بتتعامل مع شخص عايز يستولي على وصفاتنا.

 

ثم سكتت لحظة.

 

— لكن نوال مش هي الشخص الأخطر.

 

فتحت عيني.

 

بصيت لسامح.

 

التسجيل استمر:

 

— الشخص الأخطر موجود داخل المشروع نفسه، وشخص قريب من العيلة ساعده.

 

ثم قالت:

 

— أنا جمعت المستندات، لكني أخفيتها في مكان مش هيعرفوا يوصلوا له.

 

ثم سمعت صوتها يضحك بخفة.

 

— حسن، لو عايز تعرف المكان… افتكر أول مطعم فتحناه سوا.

 

التسجيل انتهى.

 

بصيت إلى سلمى.

 

قلت:

 

— أول مطعم.

 

فهمت فورًا.

 

— المطعم القديم!

 

رجعنا للمخزن.

 

فتشنا المكان مرة أخرى.

 

لكن هذه المرة، بحثنا عن شيء واحد.

 

أول حاجة اشتريناها للمطعم.

 

وفجأة تذكرت.

 

ساعة الحائط القديمة.

 

نزعتها من مكانها.

 

وجدت خلفها تجويفًا صغيرًا.

 

داخله ملف.

 

فتحت الملف.

 

كانت فيه عقود أصلية.

 

تحويلات مالية.

 

مراسلات.

 

وأسماء كل الأشخاص المشاركين.

 

وكان هناك اسم واحد لم نتوقعه.

 

فؤاد الكيلاني.

 

لكن بجانبه اسم آخر.

 

أحمد الشامي.

 

أحمد انهار.

 

— أنا غلطت.

 

سلمى بكت.

 

— بابا كان شريك؟

 

قال:

 

— أيوه… لكني انسحبت قبل ما أعرف إنهم هيستخدموا وصفات زينب.

 

سامح رد:

 

— الانسحاب وحده لا يلغي مسؤولية أي تصرف سابق، لكن المستندات دي لازم تتراجع قانونيًا بالكامل.

 

بصيت لأحمد.

 

— كنت ممكن تقول الحقيقة من زمان.

 

قال:

 

— كنت جبان.

 

ثم نظر إلى سلمى.

 

— وفضلت ساكت علشان ما أخسرش أمي… ولا الشركة.

 

سلمى ردت:

 

— وخسرتنا إحنا.

 

سكت أحمد.

 

—

 

بعد أسابيع من التحقيقات، بدأت الصورة الكاملة تظهر.

 

نوال كانت بالفعل دخلت في شراكة تجارية مع فؤاد.

 

وأحمد كان قد وقع على مستندات في بداية المشروع.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *