القصة كاملة

— إحنا ماكناش عايزين نأذيكم.

 

ضحكت بحزن.

 

— طيب كنتوا عايزين تعملوا إيه؟

 

ما ردش.

 

هنا قلت الجملة اللي كنت مستنية أقولها من أول ما وصلت للمركز:

 

— أنا مش هحاول أنتقم منكم.

 

سمعته بيتنفس بارتباك.

 

وكملت:

 

— أنا بس هسيب القانون يعمل شغله.

 

وأقفلت المكالمة.

 

بعد ساعات، المحقق اتصل بيا.

 

قال:

 

— لازم تعرفي إن والدك حاول ينسحب من بيع البيت، لكن المشتري عنده أوراق موقعة بالفعل.

 

قلت:

 

— يعني؟

 

— يعني إننا دخلنا مرحلة جديدة.

 

في اليوم التالي، تم استدعاء أبويا وأمي للتحقيق.

 

وهناك، حاول أبويا يقدم رواية مختلفة تمامًا.

 

قال إنك خرجت من العربية بإرادتك.

 

لكن المحقق شغل تسجيل الكاميرا.

 

ظهر أبويا وهو بيرمي الشنطة.

 

ثم ظهر آدم وهو بيجري ناحية العربية.

 

ثم ظهرت أمي وهي بتقفل الباب.

 

المحقق أوقف الفيديو.

 

وقال:

 

— هل ما زلت مصممًا على روايتك؟

 

أبويا ما ردش.

 

وبعد دقائق، انهارت أمي واعترفت إنهم خططوا لتركنا على الطريق.

 

لكنها قالت إن أبويا هو اللي خطط لكل شيء.

 

أبويا بدوره اتهمها إنها كانت موافقة.

 

وفجأة…

 

بدأ كل واحد فيهم يحاول ينقذ نفسه.

 

لكن التسجيل كان أقوى من كلامهم كلهم.

 

وبينما التحقيقات مستمرة، اكتشف المحققون مفاجأة جديدة.

 

كان فيه شخص ثالث متورط في الموضوع.

 

ابن خالي.

 

الشخص اللي كانت شركته العقارية داخلة في صفقة بيع البيت.

 

ولما تم استدعاؤه، حاول ينكر كل شيء.

 

لكن لما عرضوا عليه سجلات الاتصالات، ظهرت مكالمات بينه وبين أبويا في الليلة اللي سبقت الحادث.

 

أكتر من عشر مكالمات.

 

وفي آخر مكالمة، قال أبويا:

 

— بكرة الصبح كل حاجة هتكون خلصت.

 

المحقق سأله:

 

— إيه اللي كان هيخلص؟

 

ما ردش.

 

وهنا بدأت الصورة الأخيرة تظهر.

 

ماكانوش بس عايزين يبيعوا البيت.

 

كانوا عايزين يعلنوا إني اختفيت من غير ما حد يعرف مكاني.

 

وبكده…

 

كانوا يقدروا يتصرفوا في العقار من غير ما أقدر أعترض.

 

لكنهم نسوا أهم حاجة.

 

أنا رجعت.

 

والبيت اللي حاولوا ياخدوه مني…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *