القصة كاملة

مسكت إيده.
ومشيت معاه.
وقتها فهمت إن أبويا وأمي كانوا فاكرين إنهم لما يرمونا على طريق مظلم في منتصف الليل، كانوا بيكتبوا نهاية قصتنا.
لكنهم ماكانوش يعرفوا حاجة واحدة.
هم ماكتبوش نهايتنا.
هم فقط أجبرونا نبدأ من جديد.
ومن بين البرد والخوف والخيانة…
طلع شيء ماكانوش قادرين ياخدوه مني:
حياتي.
وفي النهاية، لم تكن الكاميرا هي التي أنقذتنا وحدها…
ولا الشرطة…
ولا المحكمة.
الشيء اللي أنقذنا فعلًا كان إني في أسوأ لحظة في حياتي، اخترت ما أستسلمش.
أما آدم…
فهو لحد النهارده فاكر اللي حصل كأنه ليلة بعيدة.
وكل ما يسألني:
— ماما، فاكرة اليوم اللي كنا فيه على الطريق؟
أبتسم وأقول له:
— أيوه يا حبيبي.
فيضحك ويقول:
— كويس إننا رجعنا البيت.
وأحضنه وأرد:
— أيوه… رجعنا. والأهم إننا بقينا أقوى من أي وقت فات.
تمت


