القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

لكن مايعرفوش قيمتك.

 

وممكن يكونوا قريبين منك جدًا…

 

لكن مش قادرين يشوفوا الطريق اللي إنت ماشي فيه.

 

وده مش معناه إنك فاشل.

 

ومش معناه إن حلمك غلط.

 

ومش معناه إنك لازم تقضي عمرك تحاول تثبت لهم العكس.

 

أحيانًا…

 

كل اللي محتاجه هو إنك تكمل.

 

حتى لو القاعة فاضية.

 

حتى لو مفيش تصفيق.

 

حتى لو أقرب الناس ليك اختاروا مايحضرواش.

 

لأن اللحظة اللي بتبدأ فيها تصدق نفسك…

 

هي اللحظة اللي بتبدأ فيها حياتك فعلًا.

 

أما الأربع كراسي؟

 

فضلوا في ذاكرتي للأبد.

 

مش كرمز للخذلان…

 

لكن كرمز لأول مرة فهمت فيها إن غيابهم ماكانش نهاية قصتي.

 

كان…

 

بداية قصتي الحقيقية.

 

ولو في يوم لقيت نفسك واقف لوحدك، والناس اللي كنت مستنيهم ماجوش… ما تفتكرش إنك لوحدك فعلًا.

 

يمكن تكون واقف على أول خطوة في الطريق اللي هيغير حياتك كلها.

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *