الجزء الثاني والاخير

 

البيت مش هو المكان اللي بنسكن فيه بس… البيت هو المكان اللي أولادنا يحسوا فيه بالأمان.

 

والشخص اللي يطلب منك تخوني نفسك علشان ترضيه…

 

ما ينفعش يكون هو الشخص اللي تسلمي له حياتك.

 

في النهاية، احتفظت بالبيت.

 

ليس لأنني أردت الانتصار على حماتي أو كريم.

 

ولكن لأنني رفضت أن أسمح لأي شخص أن يحول حقي إلى شيء أشعر بالخجل منه.

 

وفي أول صيف بعد كل ما حدث، جلست أنا وأولادي على نفس التراس.

 

آدم كان بيقرأ.

 

وليان كانت بترسم.

 

رفعت عيني للسماء وابتسمت.

 

لأول مرة منذ شهور…

 

كان البيت هادئًا.

 

آمنًا.

 

ولي وحدي.

 

وأدركت أن أمي كانت على حق من البداية: أحيانًا أقوى رد على الخيانة ليس الصراخ… بل أن تعرف الحقيقة، وتحمي حقك، وتمضي قدمًا دون أن تسمح لأحد أن يكسر حياتك من جديد.

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *