القصة كاملة للنهاية هنا 👇👇

قلت:

 

“لو لقيت سلمى، اتصلي بيا فورًا.”

 

خرجت من البيت من باب الخدمة.

 

ركبت عربيتي.

 

وأثناء ما كنت سايق، فتحت الورقة مرة تانية.

 

رقم الشاليه كان مكتوب بخط سلمى.

 

لكن كان فيه شيء آخر تحت الرقم.

 

جملة صغيرة لم ألاحظها في البداية:

 

“ما تثقش في أي حد يقول لك إنه بيساعدني.”

 

حسيت بقشعريرة.

 

يعني سلمى كانت عارفة إن فيه خطر.

 

والسؤال الأصعب…

 

لو كانت عارفة، ليه ما قالتليش؟

 

بعد حوالي ساعة، وصلت العجمي.

 

كان الليل بدأ ينزل، والشارع هادي.

 

وصلت قدام الشاليه القديم.

 

العربية بتاعتي كانت لسه بتتحرك ببطء، لكني شفت نور خافت جوه البيت.

 

قفلت العربية بعيد شوية.

 

ونزلت على رجلي.

 

قربت من الباب.

 

سمعت صوت سلمى.

 

“أنا مش هوقع على أي ورقة.”

 

صوت رجل غريب رد:

 

“أبوك لازم يعرف الحقيقة، يا سلمى.”

 

ثم جاء صوت آخر جعل الدم يتجمد في عروقي.

 

صوت كريم.

 

“لو والدك عرف الحقيقة قبل الوقت المناسب… كل الخطة هتنهار.”

 

وقفت خلف الباب.

 

سلمى كانت في الداخل.

 

لكنها لم تكن وحدها.

 

وكان واضحًا أن كريم سبقني إليها.

 

والأسوأ…

 

إن الرجل الغريب كان يتحدث عن أوراق تخصني أنا.

 

مددت يدي ناحية مقبض الباب.

 

لكن قبل ما أفتحه، سمعت سلمى تقول:

 

“أنا عندي نسخة من كل حاجة… ولو حصل لي أي حاجة، النسخة هتوصل للشرطة.”

 

ساد الصمت.

 

ثم قال كريم بصوت غاضب:

 

“إنتِ مش فاهمة إنتِ بتلعبي مع مين.”

 

ردت سلمى:

 

“لأ… أنا فاهمة كويس جدًا.”

 

وفي اللحظة دي…

 

وصلتني رسالة على موبايلي.

 

فتحتها.

 

كانت من رقم مجهول.

 

وفيها صورة.

 

صورة لي أنا وهالة…

 

لكن الصورة كانت من قبل زواجنا بسنوات.

 

وتحتها جملة واحدة:

 

“لو عايز تعرف مين هالة بجد… افتكر اسم الرجل اللي كانت مرتبطة بيه قبل ما تقابلك.”

 

بصيت للصورة وأنا مش قادر أتنفس.

 

لأن الرجل اللي كان واقف جنب هالة في الصورة…

 

كان نفس الرجل اللي كنت أسمع صوته الآن خلف باب الشاليه.

 

والسر اللي جابني للعجمي ما كانش عن الشركة بس.

 

كان عن زواجي كله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *