القصة كاملة للنهاية هنا 👇👇

 

دخلنا.

 

صوت خطواتنا كان بيتردد في المكان.

 

طلعنا السلم.

 

وصلنا للدور السفلي.

 

باب غرفة التسجيلات كان مقفول.

 

طلعت المفتاح القديم.

 

فتحته.

 

دخلنا.

 

الغرفة كانت مليانة أجهزة تسجيل قديمة وملفات.

 

سلمى بدأت تدور.

 

وأنا فتحت الأدراج واحد ورا التاني.

 

بعد دقائق…

 

صرخت سلمى:

 

“بابا!”

 

جريت ناحيتها.

 

كانت ماسكة شريط تسجيل قديم.

 

مكتوب عليه تاريخ.

 

تاريخ اليوم اللي اتجوزت فيه هالة.

 

قلت:

 

“شغليه.”

 

حطيناه في الجهاز.

 

وبدأ التسجيل.

 

صوت رجل قال:

 

“هل أنتِ متأكدة إنك هتكملي الخطة؟”

 

ثم جاء صوت هالة.

 

“أنا محتاجة محمود.”

 

سكتت لحظة.

 

“مش عشان الفلوس بس.”

 

الرجل سأل:

 

“أمال ليه؟”

 

ردت:

 

“عشان هو الوحيد اللي يقدر يفتح الحسابات اللي محتاجاها.”

 

حسيت إن الأرض بتتحرك تحتي.

 

يعني زواجنا كان جزءًا من خطة؟

 

لكن التسجيل كمل.

 

هالة قالت:

 

“وبعد ما نتجوز، كريم هيتولى الباقي.”

 

ثم سمعت صوت الرجل الآخر.

 

كان صوتًا أعرفه.

 

لكن مش صوت كريم.

 

كان صوت أبي.

 

أبويا المتوفى من سبع سنين.

 

وقفت مش قادر أتنفس.

 

سلمى بصت لي.

 

“بابا… إنت كويس؟”

 

ما قدرتش أرد.

 

التسجيل استمر.

 

صوت أبويا قال:

 

“لو حصل لي حاجة، محمود لازم ما يعرفش الحقيقة غير لما يكون الوقت مناسب.”

 

اتجمدت.

 

أبويا كان يعرف؟

 

لكن التسجيل لم ينتهِ.

 

هالة قالت:

 

“وماذا عن البنت؟”

 

أبي رد:

 

“البنت لا ذنب لها.”

 

ثم قال جملة جعلتني أشعر أن كل شيء تغير:

 

“لكن لو حاول أحد إيذاءها، استخدموا الملف الأزرق.”

 

التسجيل توقف.

 

ساد الصمت.

 

قلت:

 

“الملف الأزرق؟”

 

طارق كان واقفًا خلفنا.

 

وفجأة تغير وجهه.

 

قلت له:

 

“إنت تعرف حاجة عن الملف ده.”

 

لم يرد.

 

اقتربت منه.

 

“اتكلم.”

 

قال بصوت منخفض:

 

“الملف الأزرق كان موجود عند والدك.”

 

“فين؟”

 

“اختفى يوم وفاته.”

 

قلت:

 

“ومين أخده؟”

 

نظر إلى سلمى.

 

ثم قال:

 

“هالة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *