القصة كاملة للنهاية هنا 👇👇

 

ده عارف إن المفتاح معايا.

 

بصيت لسلمى.

 

كانت واقفة جنبي ووشها شاحب.

 

قلت لها:

 

“اسمعيني كويس… مهما حصل، مش هسيبك.”

 

قالت:

 

“بابا، أنا مش خايفة على نفسي.”

 

استغربت.

 

“أمال خايفة على مين؟”

 

بصت لي وقالت:

 

“عليك.”

 

قبل ما أقدر أرد، طارق قرب مني.

 

“محمود، لازم نتحرك.”

 

قلت:

 

“فين؟”

 

قال:

 

“مش مكتبك.”

 

بصيت له باستغراب.

 

“يعني إيه؟”

 

رد:

 

“الرسالة عايزاك تروح هناك عشان هما مجهزين لك حاجة.”

 

سلمى قالت:

 

“أنا كنت عارفة إنهم هيعملوا كده.”

 

سألتها:

 

“إنتِ كنتِ متوقعة؟”

 

هزت رأسها.

 

“لأن في ملف لقيته في مكتب ماما.”

 

طلعت ورقة مطوية من شنطتها.

 

فتحتها قدامي.

 

كانت خريطة لمبنى الشركة.

 

وفيها علامة حمراء على غرفة صغيرة في الدور السفلي.

 

قلت:

 

“دي غرفة الأرشيف.”

 

قالت:

 

“لأ.”

 

وأشارت إلى العلامة.

 

“دي غرفة التسجيلات.”

 

اتصدمت.

 

كنت فاكر إن الغرفة دي اتقفلت من سنين.

 

قالت:

 

“هما كانوا بيخزنوا فيها نسخ من كل الاجتماعات.”

 

طارق قال:

 

“ولو التسجيلات لسه موجودة، فهي الدليل اللي ممكن يوقعهم كلهم.”

 

سألته:

 

“إنت عايزني أروح هناك؟”

 

قال:

 

“أيوه، لكن مش لوحدك.”

 

خرجنا من الشاليه من الباب الخلفي.

 

تركنا سيارة كريم قدام الباب من غير ما نلمسها.

 

ركبت أنا وسلمى مع طارق.

 

وبدأنا نتحرك ناحية القاهرة.

 

طوال الطريق، محدش اتكلم.

 

كنت بحاول أرتب الأحداث في دماغي.

 

هالة أخفت جوابات بنتي.

 

كريم كان بيخطط للسيطرة على الشركة.

 

فيه تقارير نفسية ملفقة.

 

وفيه شخص مجهول بيراقب تحركاتنا.

 

لكن كان فيه سؤال واحد مش قادر أجاوب عليه:

 

ليه كل ده؟

 

الشركة كانت كبيرة، آه.

 

لكن مش لدرجة إنهم يدمروا عيلة كاملة عشانها.

 

بعد حوالي ساعتين، وصلنا مبنى الشركة.

 

كان الوقت قرب من منتصف الليل.

 

المبنى كان مظلم.

 

لكن الغريب…

 

إن باب الدخول الرئيسي كان مفتوح.

 

قلت:

 

“ده مستحيل.”

 

طارق قال:

 

“حد مستنيكم.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *