القصة كاملة للنهاية هنا 👇👇

فجأة…

 

سمعنا صوت عربية بتقف قدام الشاليه.

 

طارق وقف بسرعة.

 

وبص من الشباك.

 

قال:

 

“كريم.”

 

سلمى قربت مني.

 

“هو عرف إنك هنا.”

 

طفينا الأنوار.

 

بعد ثوانٍ…

 

سمعنا خطوات على السلم الخارجي.

 

ثم صوت كريم:

 

“محمود… أنا عارف إنك جوه.”

 

ما رديتش.

 

ضرب الباب بقبضته.

 

“لو خرجت دلوقتي، ممكن نحل الموضوع بينا.”

 

ضحكت بسخرية.

 

بعد كل اللي سمعته؟

 

مفيش حاجة تتصلح.

 

لكن كريم قال جملة خلتني أسكت:

 

“لو مش هتخرج عشاني… اخرج عشان هالة.”

 

سلمى شدت إيدي.

 

طارق قرب مني وهمس:

 

“ما تفتحش.”

 

لكن كريم أكمل:

 

“مراتك دلوقتي في البيت لوحدها… ومعاها الشرطة.”

 

اتجمدت.

 

ليه الشرطة؟

 

إيه اللي حصل في البيت؟

 

ثم سمعت صوت هالة من بعيد:

 

“محمود! لو سمحت افتح!”

 

صوتها كان مليان بكاء.

 

للحظة حسيت إني لازم أفتح.

 

لكن طارق منعني.

 

وقال:

 

“اسمع كويس.”

 

سكت.

 

طارق أشار للباب.

 

“هما عايزينك تخرج.”

 

قلت:

 

“عشان إيه؟”

 

رد:

 

“عشان أول ما تخرج… هيكون عندهم سبب قانوني يوقعك.”

 

ثم نظر إلى سلمى.

 

“والسبب ده هيكون مرتبط ببنتك.”

 

نظرت إلى سلمى.

 

كانت ترتجف.

 

مسكت إيدها وقلت:

 

“أنا مش هسيبك.”

 

لكن في نفس اللحظة…

 

وصلت رسالة جديدة على هاتفي.

 

رقم مجهول.

 

فتحتها.

 

كانت صورة لبيتي.

 

وتحت الصورة جملة:

 

“لو عايز بنتك تخرج من الليلة دي سالمة، تعالى لوحدك على مكتبك القديم قبل منتصف الليل.”

 

ثم وصلتني رسالة ثانية:

 

“وخد معاك مفتاح الخزنة.”

 

بصيت لطارق.

 

فقال:

 

“الخزنة اللي في شركتك؟”

 

هزيت رأسي.

 

كنت الوحيد اللي يعرف بوجودها.

 

لكن السؤال الحقيقي كان:

 

مين الشخص اللي عرف إن مفتاح الخزنة معايا؟

 

لأن المفتاح…

 

لم يكن يعرف مكانه سوى ثلاثة أشخاص.

 

أنا.

 

كريم.

 

وهالة.

 

والثلاثة كانوا الآن جزءًا من نفس اللعبة.

فضلت ماسك الموبايل وبقرأ الرسالة للمرة التالتة.

 

“خد معاك مفتاح الخزنة.”

 

الكلام ده معناه إن اللي بيهددني مش بس عارف بوجود الخزنة…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *