القصة كاملة للنهاية هنا 👇👇

فضلت واقف قدام باب الشاليه وأنا ماسك الموبايل في إيدي، وببص للصورة مرة واتنين.

 

هالة كانت واقفة فيها وهي أصغر بسنين، لابسة فستان بسيط، وواقفة جنب نفس الراجل اللي سمعت صوته جوه.

 

لكن الحاجة اللي خلتني أتجمد مش الصورة نفسها…

 

كان فيه تفصيلة صغيرة في إيد الراجل.

 

ساعة معدنية قديمة.

 

أنا أعرف الساعة دي.

 

كنت شفتها قبل كده.

 

في مكتب كريم.

 

قلت لنفسي:

 

“مستحيل…”

 

لكن مفيش وقت للتفكير.

 

سمعت صوت كرسي بيتحرك جوه الشاليه.

 

وبعدها سلمى قالت:

 

“أنا عارفة إن بابا برا.”

 

ساد الصمت.

 

اتجمدت مكاني.

 

إزاي عرفت؟

 

ثم سمعت صوت كريم:

 

“إنتِ متأكدة؟”

 

ردت:

 

“أيوه. لأن دي عربيته.”

 

ابتسمت رغم خوفي.

 

بنتي كانت أذكى مما كنت متخيل.

 

طرقت الباب.

 

لحظات…

 

واتفتح.

 

سلمى كانت واقفة قدامي.

 

وشها كان مرهق، وعينيها حمرا من العياط.

 

أول ما شافتني، جريت عليّا.

 

حضنتها بقوة.

 

ولأول مرة من سنين، حسيت إن بنتي فعلًا بين إيديا.

 

قلت لها:

 

“أنا آسف.”

 

رفعت وشها وبصت لي.

 

“على إيه؟”

 

قلت:

 

“على كل مرة كنت مستنياني فيها وأنا ما جيتش.”

 

نزلت دموعها.

 

“أنت ما كنتش عارف يا بابا.”

 

“بس كان المفروض أعرف.”

 

هزت رأسها.

 

“هما كانوا بيخلوني أصدق إنك مش مهتم.”

 

دخلنا جوه.

 

كان فيه رجل واقف ناحية الشباك.

 

أول ما بصيت له، عرفت إنه الشخص اللي في الصورة.

 

كان اسمه طارق البدري.

 

رجل في الخمسينات، ملامحه هادية، لكن عينيه مليانة أسرار.

 

قلت له:

 

“إنت مين؟”

 

رد:

 

“الشخص اللي كان المفروض يقابلك من عشر سنين.”

 

بصيت لسلمى.

 

“يعني إيه؟”

 

قالت:

 

“هو اللي بعت لي الرسالة.”

 

طارق وضع ملفًا أسود على الطاولة.

 

وقال:

 

“والدك لازم يعرف الحقيقة قبل ما يمضي أي ورقة.”

 

فتحت الملف.

 

أول ورقة كانت عقدًا قديمًا.

 

وعليه اسم هالة.

 

لكن المفاجأة كانت في التاريخ.

 

العقد كان قبل زواجي منها بشهور.

 

قرأت التفاصيل بسرعة.

 

هالة كانت شريكة في مشروع تجاري مع طارق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *