القصة كاملة للنهاية هنا 👇👇

ثم اختفى المشروع فجأة.
وفي نفس الفترة، بدأت تتقرب مني.
رفعت عيني وقلت:
“يعني هالة اتجوزتني عشان فلوسي؟”
طارق قال:
“الموضوع أكبر من كده.”
قلبت الصفحة.
لقيت مستندات عن شركة تأسست بعد زواجي مباشرة.
اسم الشركة كان مختلف.
لكن المالك الحقيقي…
كان كريم.
سألت:
“كريم كان شريكها من البداية؟”
طارق هز رأسه.
“كريم لم يكن مجرد شريك.”
سكت لحظة.
ثم قال:
“كان الشخص اللي بيدير كل حاجة من ورا الستار.”
حسيت بدوخة.
كل السنين اللي قضيتها مع كريم.
كل الثقة.
كل السفر.
كل مرة سلمته فيها أوراق الشركة.
كل مرة قلت له:
“إنت أخويا.”
كل ده كان ممكن يكون جزءًا من خطة؟
سلمى قالت:
“لسه ما شفتش أخطر حاجة.”
بصيت لها.
طلعت فلاشة صغيرة من جيبها.
وحطتها قدامي.
“دي كانت في مكتب ماما.”
وصلت اللابتوب وشغلت أول ملف.
ظهر تسجيل صوتي.
صوت هالة.
كنت أسمعها بوضوح.
كانت بتقول:
“محمود لازم يفضل مقتنع إن سلمى بعيدة عنه بمزاجها.”
صوت كريم رد:
“وده هيحصل.”
هالة قالت:
“ولو عرف إنها بتدور ورا الأوراق؟”
كريم رد:
“ساعتها نستخدم التقارير الطبية.”
قفلت التسجيل.
بصيت لسلمى.
“التقارير الطبية؟”
هزت رأسها.
“هما كانوا بيحاولوا يثبتوا إني غير مستقرة نفسيًا.”
قلت:
“ليه؟”
ردت:
“عشان لو اعترضت على نقل ملكية الشركة، يقولوا إن بابا سلمني مسؤولية وأنا مش مؤهلة.”
حسيت إني مش قادر أستوعب.
“بس إنتِ قاصر.”
طارق قال:
“وده بالضبط اللي كانوا محتاجينه.”
فتحت عيني.
قال:
“الخطة كانت إن والدك يوقع على بعض المستندات، وبعدها يتم استخدام حالتك كذريعة للسيطرة على جزء من الأصول.”
ثم أضاف:
“لكن فيه شيء ما حسبوش حسابه.”
قلت:
“إيه؟”
نظر إلى سلمى.
قال:
“إن بنتك اكتشفت الموضوع بدري.”
بصيت لبنتي.
“إنتِ عرفتي كل ده لوحدك؟”
ردت:
“مش لوحدي.”
وأشارت إلى طارق.

