القصة كاملة للنهاية هنا 👇👇

 

وتحت الجملة كان فيه رقم.

 

رقم شاليه قديم.

 

العجمي.

 

المكان اللي كنت باخد سلمى له وهي صغيرة.

 

بصيت لأمينة.

 

“هي راحت هناك.”

 

قالت:

 

“متأكد؟”

 

قلت:

 

“أعرف بنتي.”

 

مسكت مفاتيح عربيتي.

 

وقبل ما أخرج، سمعت صوت هالة من الدور الأرضي:

 

“محمود؟”

 

اتجمدت مكاني.

 

صوتها كان هادي.

 

هادئ بشكل مخيف.

 

“محمود… أنت رجعت؟”

 

أمينة بصت لي.

 

وبسرعة أخدت الصندوق وخبته تحت هدومي.

 

نزلت السلم وأنا بحاول أتحكم في ملامح وشي.

 

هالة كانت واقفة في الصالة.

 

لابسة فستان أنيق، وشعرها متظبط، وفي إيدها كأس عصير.

 

أول ما شافتني، ابتسمت.

 

“مفاجأة!”

 

فتحت دراعاتها وكأنها فعلًا فرحانة.

 

قربت مني وحضنتني.

 

لكن أنا حسيت إن الحضن ده أبرد من أي وقت فات.

 

قالت:

 

“إيه اللي رجعك بدري؟”

 

ابتسمت وقلت:

 

“وحشتيني.”

 

بصت لي للحظة.

 

وبعدين قالت:

 

“وسلمى؟”

 

رديت:

 

“فينها؟”

 

اتغيرت ملامحها ثانية واحدة.

 

بس رجعت تبتسم.

 

“خرجت مع صاحبتها.”

 

قلت:

 

“غريبة… أنا لقيت شنطها في أوضتها.”

 

سكتت.

 

ثانية.

 

ثانيتين.

 

وبعدين قالت:

 

“هي كانت متضايقة شوية.”

 

“من إيه؟”

 

هالة قربت مني وقالت:

 

“منك.”

 

حسيت إن الكلمة كانت مقصودة.

 

كانت بتحاول تشوف رد فعلي.

 

قلت بهدوء:

 

“مني؟”

 

هزت رأسها.

 

“أنت مسافر طول الوقت يا محمود. طبيعي بنت في سنها تحس إنك مش مهتم.”

 

كنت على وشك أقول لها إني قرأت رسائل سلمى.

 

لكن تراجعت.

 

لأن الحقيقة إن المواجهة دلوقتي كانت هتضيع كل حاجة.

 

قلت:

 

“ممكن يكون عندك حق.”

 

ابتسمت.

 

“أنا عارفة إنك هتفهم.”

 

في اللحظة دي دخل أحد الضيوف وقال لها:

 

“هالة، الناس مستنياكي في الجنينة.”

 

بصت لي وقالت:

 

“هكلمك بعدين.”

 

ومشت.

 

فضلت واقف مكاني.

 

وبصيت وراها.

 

لأول مرة في حياتي، حسيت إني عايش مع شخص لا أعرفه.

 

رجعت لأوضة أمينة.

 

قلت لها:

 

“أنا رايح العجمي.”

 

قالت:

 

“لو سمحت خد بالك من نفسك.”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *