القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

حاولت أقف.

 

استندت على الحيطة.

 

كنت لسه بحاول أستوعب الدنيا، لما عربية وقفت عند أول الشارع.

 

محمود بص لها.

 

وبعدين بص لأبويا من خلال شباك البيت.

 

كان واضح إنهم اتوتروا.

 

العربية قربت.

 

ونزلت منها داليا.

 

كانت لوحدها.

 

وأول ما شافتني، جريت ناحيتي.

 

— يا مريم!

 

حضنتني بحذر.

 

وبعدين بعدت وهي بتبص على هدومي المقطوعة ووشي.

 

— مين عمل فيكي كده؟

 

ما قدرتش أرد.

 

لكن محمود قال بسرعة:

 

— وقعت.

 

داليا بصت له.

 

وبعدين بصت لي.

 

— وقعتِ فين؟

 

محمود رد:

 

— جوه البيت.

 

داليا بصت ناحية الباب المقفول.

 

— طيب ليه هي بره؟

 

ما ردش.

 

وفجأة سمعنا صوت عربية تانية بتقف.

 

عربية شرطة.

 

محمود شحب.

 

أنا بصيت لداليا.

 

— إنتِ اتصلتي بالشرطة؟

 

هزت رأسها بالنفي.

 

— لا.

 

محمود قال بسرعة:

 

— يمكن حد من الجيران.

 

لكن محدش كان بيتكلم.

 

اتنين من أفراد الشرطة نزلوا من العربية، واتجهوا ناحيتنا.

 

واحد منهم قال:

 

— مين مريم عبد الرحمن؟

 

رفعت إيدي.

 

— أنا.

 

بص لي، وبعدين قال:

 

— إحنا تلقينا بلاغ بخصوص فيديو تم إرساله لنا من رقم مجهول.

 

محمود بص لي.

 

وأبويا خرج من البيت لأول مرة.

 

قال بعصبية:

 

— مفيش أي حاجة هنا. دي مشكلة عائلية.

 

الضابط بص له بهدوء.

 

— إحنا ما جيناش نحكم على المشكلة. إحنا جينا نتحقق من بلاغ.

 

وبعدين قال:

 

— وممكن نشوف الفيديو؟

 

محمود اتحرك خطوة لورا.

 

قال:

 

— الفيديو اتمسح.

 

الضابط رد:

 

— من عندك ممكن.

 

محمود سكت.

 

الضابط كمل:

 

— لكن النسخة اللي اتبعتت لنا لسه موجودة.

 

أنا بصيت لمحمود.

 

كان وشه اتغير تمامًا.

 

ساعتها فهمت.

 

حد كان سبقهم بخطوة.

 

الشرطة طلبت مني أروح معاهم عشان أعمل محضر وأتلقى الرعاية الطبية.

 

أبويا اعترض.

 

— هي مش هتروح في أي حتة.

 

الضابط بص له.

 

— حضرتك والدها؟

 

— أيوه.

 

— تمام. لكن هي بالغة، ومن حقها تقرر تروح ولا لأ.

 

بصيت لداليا.

 

وبعدين بصيت للباب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *