زوجتي القصة كاملة بقلم محمد عبده

 

“كانت بتقول إنك اتغيرت.”

 

“وإنت كنت بتصدقها.”

 

سكت.

 

ما قدرتش أنكر.

 

قالت:

 

“وفي مرة…”

 

توقفت.

 

“في مرة إيه؟”

 

قالت:

 

“سمعتها بتتكلم في التليفون.”

 

“مع مين؟”

 

“مع شخص اسمه سامح.”

 

“مين سامح؟”

 

قالت:

 

“محامي.”

 

فتحت عيني.

 

“محامي؟”

 

هزت راسها.

 

“كانت بتسأله إزاي ممكن تستخدم التوكيل القديم علشان تعمل إجراءات من غير ما تعرف.”

 

وقتها بدأت الصورة تكتمل.

 

أمي ما كانتش بتحاول تطرد سلمى من البيت لمجرد إنها مش بتحبها.

 

كانت بتحاول تخلّيها تخرج وهي فاكرة إنها ما لهاش حق في المكان.

 

لكن كان فيه سؤال واحد لسه مش لاقي له إجابة.

 

ليه دلوقتي؟

 

ليه بعد 3 سنين؟

 

وليه وهي حامل؟

 

سألت سلمى:

 

“إيه اللي اتغير؟”

 

قالت:

 

“الحمل.”

 

“الحمل؟”

 

قالت:

 

“أمك عرفت إننا هنخلف.”

 

“وبدأت تخاف إن الملكية تفضل ليا وتروح لابنتنا بعدين.”

 

سكت.

 

كانت الجملة دي كفيلة إنها تفسر حاجات كتير.

 

لكن قبل ما أتكلم…

 

رن تليفون سلمى.

 

رقم غريب.

 

بصت للشاشة.

 

وشها اتغير.

 

“مين؟”

 

ما ردتش.

 

الموبايل رن مرة تانية.

 

وبعدين للمرة التالتة.

 

أخيرًا ردت.

 

“ألو؟”

 

سمعت ثواني.

 

وبعدين قالت:

 

“مين قالك إني قلت لمحمود؟”

 

قلبي وقع.

 

بصيت لها.

 

هي كانت ساكتة.

 

الشخص اللي على الطرف التاني كان بيتكلم.

 

وفجأة سلمى قالت:

 

“لا… مش هعمل كده.”

 

وبعدين قفلت.

 

سألتها:

 

“مين كان؟”

 

ما ردتش.

 

“سلمى، مين؟”

 

بصتلي بعينين مليانين خوف.

 

وقالت:

 

“سامح.”

 

المحامي.

 

قلت:

 

“هو عايز إيه؟”

 

قالت:

 

“بيقول إن أمي مش هتسيبنا.”

 

“وإنها عرفت إنك فتحت الظرف.”

 

وقفت.

 

“وبيقول إن فيه ورقة تانية.”

 

“ورقة إيه؟”

 

قالت:

 

“ورقة لو ظهرت…”

 

وسكتت.

 

“هتغير كل حاجة.”

 

في اللحظة دي وصلني إشعار على موبايلي.

 

رسالة من رقم مجهول.

 

فتحتها.

 

كان فيها صورة.

 

صورة لأمي وهي واقفة قدام مكتب محامي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *