زوجتي القصة كاملة بقلم محمد عبده

ثم قال:
“يا سلمى، ما توقعيش على أي ورقة تخص الشقة.”
“وأيًا كان اللي يقول لك إن ده لمصلحتك، ما تصدقيهوش.”
ثم قال جملة أخيرة:
“وخلي بالك من نوال.”
قفلت التسجيل.
بصيت لسلمى.
“أبوكي كان عارف.”
هزت رأسها وهي بتعيط.
“أيوه.”
“بس ما كانش عارف إن الموضوع هيوصل لكده.”
في نفس اللحظة، سمعنا خبط على الباب.
خبط قوي.
سلمى اتخضت.
قربت منها وقلت:
“خليكي هنا.”
فتحت الباب.
كان سامح المحامي.
ومعه رجل آخر.
قال:
“محمود، لازم نتكلم بسرعة.”
دخلوا.
سامح حط ملف على الطاولة.
“والدتك بدأت إجراءات قانونية.”
“بتقول إن سلمى غير قادرة على إدارة ممتلكاتها بسبب الحمل.”
ضحكت من شدة الصدمة.
“إيه؟!”
قال:
“هي بتحاول تستخدم تقارير وشهادات لإثبات إن سلمى غير مستقرة.”
بصيت لسلمى.
فهمت وقتها ليه أمي كانت بتحاول تخليها تظهر قدام الناس وكأنها ضعيفة.
كانت بتحضر الأرض من زمان.
سامح أكمل:
“لكن عندنا كل الأدلة.”
“الفيديوهات.”
“الرسائل.”
“التسجيلات.”
“والعقود.”
ثم قال:
“وفيه حاجة أخيرة.”
طلع ورقة.
“نوال وقّعت على إقرار بنفسها.”
بصيت للورقة.
كان توقيع أمي واضحًا.
والإقرار بيؤكد إنها استلمت بعض المستندات من سلمى دون تفويض قانوني.
في اللحظة دي، فهمت إن اللعبة انتهت.
لكن سامح قال:
“لسه فيه خطوة.”
“إيه؟”
“لازم نواجهها بالحقيقة قبل ما تبدأ أي إجراء.”
بعد ساعات، طلبت من أمي تيجي.
وصلت وهي متأكدة إني هكون واقف ضد سلمى.
دخلت الشقة وقالت:
“كنت عارفة إنك هترجع لعقلك.”
ما رديتش.
حطيت الملف قدامها.
بصت له.
وبعدين بصتلي.
“إيه ده؟”
قلت:
“كل حاجة.”
بدأت تتوتر.
“إنت فاهم غلط.”
شغلت الفيديو.
ظهر صوتها وهي بتتكلم مع سلمى.
وشها اصفر.
ثم شغلت التسجيل اللي كانت فيه بتتكلم عن الورق.
بعدها حطيت عقد الملكية قدامها.
قلت:
“الشقة مش بتاعتي.”
“ومش بتاعتك.”

