القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

— أيوه.

 

بدأت الصورة تتجمع.

 

— والفلوس؟

 

قالت:

 

— مروان هو اللي موّل كريم في البداية.

 

سألت:

 

— طيب فلوسي أنا؟

 

ندى بصت في عيني مباشرة.

 

— فلوسك كانت جزء من الاتفاق.

 

سكت.

 

— إزاي؟

 

قالت:

 

— كريم كان محتاج يثبت لمروان إن عنده رأس مال شخصي. فاستعمل فلوسك.

 

— وبعدين؟

 

— بعد ما الشركة بدأت تحقق أرباح، حصل خلاف كبير.

 

— بين كريم ومروان؟

 

— أيوه.

 

— وإيه اللي حصل لمروان؟

 

ندى سكتت.

 

وبعدين قالت:

 

— اختفى.

 

حسيت بقشعريرة.

 

— اختفى إزاي؟

 

— محدش عرف.

 

— إمتى؟

 

— قبل فرحك بحوالي شهر.

 

سكتُّ تمامًا.

 

نفس الفترة اللي حسام قال إن كريم اختفى فيها.

 

سألتها:

 

— وإنتِ كنتِ عارفة؟

 

— كنت عارفة إنه حصل خلاف.

 

— بس ليه الفلوس كانت بتتحول لك؟

 

ندى نزلت عينيها.

 

— لأن مروان كان عامل حساب أمان.

 

— حساب أمان؟

 

— كان بيحط فيه مستندات وأموال، ولو حصل له أي حاجة، كانت الفلوس بتتحول لشخص معين.

 

— مين؟

 

رفعت عيني لي.

 

— إنتِ.

 

اتجمدت.

 

— أنا؟

 

هزت رأسها.

 

— أيوه.

 

— بس أنا ما استلمتش أي فلوس.

 

— لأن التحويلات ماكنتش بتوصلك.

 

— أمال كانت بتروح فين؟

 

ندى قالت:

 

— كريم كان بيحوّلها ليا، وأنا كنت باحتفظ بيها.

 

— ليه؟

 

— لأن كريم كان بيراقب حساباتك.

 

شعرت أنفاسي تضيق.

 

— طيب الفلوس دي فين دلوقتي؟

 

ندى فتحت حقيبتها.

 

طلعت ظرفًا بنيًا قديمًا.

 

حطته قدامي.

 

— هنا.

 

بصيت للظرف.

 

إيدي بدأت تترعش.

 

— دي كل الفلوس؟

 

— لأ.

 

— أمال؟

 

— دي بس أول جزء.

 

فتحت الظرف.

 

كان جواه مجموعة إيصالات وتحويلات.

 

وأول إيصال كان بتاريخ قبل فرحي بشهر.

 

المبلغ كان ضخمًا.

 

لكن المفاجأة ماكانتشي في الرقم.

 

كانت في اسم المستفيد.

 

سارة عبد الرحمن.

 

اسمي قبل الجواز.

 

رفعت عيني لندى.

 

— إزاي؟

 

قالت:

 

— مروان كان عايز يضمن إن حقك مايضيعش.

 

سألتها:

 

— هو كان يعرفني؟

 

— كان يعرف والدك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *