القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

— هو إحنا هنبات هنا؟
بصيت لحسام.
حسام ابتسم وقال:
— طبعًا.
آدم سأل:
— وممكن ليان تفضل في الأوضة اللي نامت فيها؟
— طبعًا.
ابتسم ابني لأول مرة من أيام.
وبعدين خرج يجري ناحية أخته.
أول ما الباب اتقفل، حسام رجع بصلي.
— لازم تتصرفي بسرعة.
— ليه؟
— لأن لو كريم عرف إن المستندات القديمة ظهرت، ممكن يحاول يسبقك بخطوة.
— يعمل إيه؟
حسام اتنهد.
— يبيع أصول الشركة، ينقل أموال، أو يغير ملكيات.
بصيت له بصدمة.
— بس إنت قلت إن الشركة كبيرة.
— وهي أكبر مما تتخيلي.
سكت لحظة، وبعدين قال:
— لكن فيه حاجة تانية لازم تعرفيها.
— إيه؟
— البيت اللي كريم قال إنه باسم أمه…
سكت.
— مش كله باسمها.
قلبي دق أسرع.
— يعني؟
— فيه مستندات قديمة بتقول إن جزء من العقار اتشترى من أموال الشركة في فترة كان اسمك لسه موجود فيها كشريك.
ماقدرتش أتكلم.
حسام قام واتجه ناحية خزنة صغيرة في آخر المكتب.
فتحها، وطلع منها ملف تاني.
حطه قدامي.
— ده السبب الحقيقي اللي خلاني أفتحلك الباب الليلة دي.
بصيت له.
— إنت كنت عارف؟
— مش كل حاجة.
— بس كنت شاكك؟
هز رأسه.
— من سنين.
فتح الملف.
كان فيه كشف تحويلات بنكية قديم.
التواريخ كانت من أول سنة في جوازنا تقريبًا.
كل شهر…
مبالغ بتخرج من حساب الشركة.
لكن اسم المستفيد كان مختلف.
سألت:
— مين الشخص ده؟
حسام قرب الورقة مني.
— مش عارف.
بصيت للاسم.
كان:
ندى فؤاد.
الاسم ماكانش مألوف بالنسبالي.
— مين ندى فؤاد؟
حسام قال:
— دي النقطة اللي ماقدرتش أوصل لها.
وفجأة…
تليفوني اللي كان محطوط على المكتب اهتز.
بصيت للشاشة.
رقم كريم.
فضل بيرن.
مرة.
واتنين.
وتلاتة.
حسام قال:
— ماترديش.
بصيت له.
— يمكن عايز يعرف الأولاد.
— لا.
— إزاي متأكد؟
قال بهدوء:
— لأنه اتصل بيا قبل ما يطردكم من البيت.
اتصدمت.

