القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

— اتصل بيك؟

 

— أيوه.

 

— وقال لك إيه؟

 

حسام سكت ثواني.

 

وبعدين قال:

 

— قال لي بالحرف: “لو سارة كلمتك، ماتدخلش في الموضوع.”

 

حسيت ببرودة في جسمي.

 

— وإنت عملت إيه؟

 

ابتسم حسام لأول مرة ابتسامة غريبة.

 

— عملت العكس تمامًا.

 

رن التليفون مرة تانية.

 

المرة دي…

 

وصلتني رسالة.

 

فتحتها.

 

كانت من كريم.

 

رسالة قصيرة جدًا:

 

“لو فضلتي عند حسام، هتندمي على اليوم اللي طلبتي فيه مساعدته.”

 

قريت الرسالة مرتين.

 

وبعدين حطيت الموبايل على المكتب.

 

حسام بصلي.

 

— دلوقتي فهمتي ليه لازم نتحرك بسرعة؟

 

هززت رأسي.

 

لكن قبل ما أقدر أقول أي حاجة…

 

جالي إشعار تاني.

 

رسالة من رقم غريب.

 

فتحتها.

 

وكان فيها صورة.

 

صورة قديمة جدًا من يوم فرحي.

 

أنا وكريم واقفين جنب بعض…

 

وحسام واقف وراءنا.

 

لكن الشخص اللي واقف في آخر الصورة…

 

كان ندى فؤاد.

 

نفس الاسم اللي كان موجود في التحويلات.

 

وتحت الصورة كان مكتوب:

 

“إنتِ بتدوري في المكان الغلط يا سارة… لو عايزة تعرفي الحقيقة، اسألي جوزك عن اللي حصل قبل فرحكم بشهر.”

 

فضلت باصة للصورة وأنا مش قادرة أتنفس.

 

لأن أنا كنت متأكدة من حاجة واحدة…

 

ندى كانت تعرف كريم قبل ما أنا أعرفه.

 

لكن السؤال الأخطر كان:

 

ليه كانت موجودة في فرحنا؟

 

وليه كريم دفع لها فلوس لمدة سنين؟

نكمل من اللحظة اللي سارة اكتشفت فيها إن ندى كانت موجودة في حياتها قبل الجواز، وإن كريم كان بيحوّل لها فلوس لسنين.

 

فضلت ماسكة الصورة في إيدي، وببص على وش الست اللي واقفة في آخر الصف.

 

ندى فؤاد.

 

الاسم اللي ظهر قدامي في كشف التحويلات.

 

الاسم اللي ظهر فجأة في صورة فرحي.

 

والأخطر…

 

إنها كانت واقفة قريب جدًا من كريم.

 

قربت الصورة من عيني.

 

— حسام… إنت تعرف الست دي؟

 

حسام بص للصورة، ووشه اتغير.

 

— أيوه.

 

رفعت عيني بسرعة.

 

— تعرفها؟

 

هز رأسه.

 

— مش معرفة شخصية قوية، لكن شفتها أكتر من مرة زمان.

 

— فين؟

 

— في الشركة القديمة.

 

حسيت إن معدتي اتقبضت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *