القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

حسام ابتسم.
— إنك وإختك تفضلوا مع مامتكم.
آدم هز رأسه.
وبعدين رجع للصالة.
انتظرت لحد ما الأطفال دخلوا الأوضة.
وبعدين رجعت لحسام.
— أنا عايزة أعرف كل حاجة.
قال:
— وأنا هساعدك.
— حتى لو الموضوع ضد كريم؟
— خصوصًا لو كريم ظلمك.
في صباح اليوم التالي، صحيت على صوت عربية بتقف قدام البيت.
خرجت من الأوضة.
بصيت من الشباك.
كانت عربية سوداء.
ونزل منها راجل لابس بدلة.
دخل من البوابة.
بعد دقائق، سمعت الجرس.
حسام فتح الباب.
الراجل قال:
— أنا جاي من مكتب المحامي الخاص بالسيد كريم منصور.
حسام بص له ببرود.
— خير؟
— عندي مستندات لازم تتسلّم للسيدة سارة.
حسام ناداني.
خرجت.
الراجل مد لي ظرف كبير.
— ده إخطار رسمي.
فتحته.
قريت أول سطر…
وحسيت إن رجلي ماعادتش شايلاني.
كريم كان رافع ضدي دعوى.
وكان بيطالبني بإخلاء أي ممتلكات أو أموال يعتبرها “ملكًا له”.
لكن آخر صفحة كانت أسوأ.
كان بيقول فيها إن كل الأموال اللي دفعتها في بداية الشركة كانت هبات شخصية لزوجي.
يعني…
كان بيحاول يمسح حقي بالكامل.
رفعت عيني لحسام.
— هو بيعمل كده ليه؟
قال:
— لأنه عرف إنك ممكن تفتحي الملفات القديمة.
— وإيه الحل؟
قال:
— محامي.
— بس أنا ماعنديش فلوس.
ابتسم.
— عندك.
— فين؟
حسام أشار للملف القديم.
— في الحق اللي كريم حاول يخبيه عنك.
بعد ساعة، كنا قاعدين في مكتب محامية اسمها داليا رشدي.
حسام حط كل المستندات قدامها.
قلبت الأوراق واحدة واحدة.
كانت ساكتة.
لحد ما وصلت لاتفاقية الملكية.
وقفت عندها.
وقالت:
— دي أهم ورقة هنا.
سألتها:
— ليه؟
قالت:
— لأن دي بتثبت إن المبلغ اللي دفعتيه ماكانش هدية.
وبعدين أشارت لتوقيع كريم.
— وكمان فيها بند واضح إن نسبة من ملكية الشركة اتسجلت باسمك.
سألتها:
— يعني أنا ليا حق في الشركة؟
قالت:
— لو المستند أصلي وسليم، آه.

