جوزي

 

في اليوم اللي كنت فيه مسافرة عند أختي.

 

وبصيت لكريم.

 

—إنت دخلت على حسابي وأنا مش موجودة؟

 

قال:

 

—أنا كنت بحاول أساعدك.

 

—بالتوقيع باسمي؟

 

—ما كنتش هستخدمه.

 

—لكن استخدمته!

 

كريم سكت.

 

فؤاد قال:

 

—وبالتالي سيتم إيقاف صلاحياتك فورًا، وفتح تحقيق رسمي في المستندات.

 

كريم بص لي.

 

لأول مرة ما كانش غاضب.

 

كان مرعوب.

 

قرب مني وقال:

 

—مريم، بالله عليكي… ما تدمريش مستقبلي.

 

بصيت له.

 

—إنت اللي حاولت تدمر مستقبلي.

 

—أنا غلطت.

 

—الغلط إنك تخون مراتك؟

 

سكت.

 

—ولا إنك تستخدم اسمها من غير إذنها؟

 

ما ردش.

 

—ولا إنك تحاول ترهن بيت مش ملكك؟

 

فضل ساكت.

 

—ولا إنك تخطط لمشروع مع واحدة تانية وتستخدم فلوس بيتي؟

 

نادين كانت واقفة عند باب القاعة.

 

كلنا بصينا لها.

 

قالت:

 

—أنا ممكن أقدم كل الرسائل والمستندات اللي عندي.

 

كريم بص لها بصدمة.

 

—إنتي بتعملي إيه هنا؟

 

ردت:

 

—بصلح الغلطة اللي عملتها.

 

ثم وضعت هاتفها على الطاولة.

 

—كل حاجة موجودة.

 

فتح ياسر الهاتف.

 

رسائل.

 

صور مستندات.

 

محادثات.

 

ومواعيد اجتماعات.

 

وفجأة ظهرت رسالة قديمة جدًا.

 

من كريم لشخص مجهول.

 

تاريخها كان قبل زواجنا بأسبوعين.

 

قرأ ياسر الرسالة بصوت مسموع:

 

—”لو وافقت على الجواز، هقدر أوصل للملفات بسهولة. بعد كده هنعرف بالضبط الحصة اللي باسمها.”

 

سكتت القاعة.

 

أنا ماقدرتش أتكلم.

 

بصيت لكريم.

 

—مين الشخص اللي كنت بتبعت له؟

 

كريم ما ردش.

 

ياسر ضغط على اسم المرسل إليه.

 

ظهر الاسم.

 

محمود عبدالسلام.

 

أنا اتجمدت.

 

محمود؟

 

الشخص اللي وقف معايا من أول الليلة؟

 

بصيت له.

 

وكان واقف عند باب القاعة.

 

لكن ملامحه ما كانتش هادية زي كل مرة.

 

كانت مليانة حزن.

 

قلت:

 

—إنت كنت عارف من البداية؟

 

محمود دخل القاعة ببطء.

 

وبص لي وقال:

 

—أيوه.

 

كريم اتوتر.

 

—محمود، ما تتكلمش.

 

لكن محمود تجاهله.

 

وقال لي:

 

—أنا اللي حذرت والدك من كريم قبل جوازكم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *