الجزء الثاني بقلم محمد عبده

وقالت:
— لأن مريم قبل ما تموت قالتلي جملة عمري ما نسيتها.
— قالت إيه؟
قالت:
— «لو أحمد عرف كل حاجة، هيحاول يحاربهم… وممكن أخسر ابني وحفيدتي.»
ثم نظرت إلى سلمى.
— وأنا اخترت أسوأ طريقة أحمي بيها عيلتي.
لم أعرف هل أكرهها أم أشفق عليها.
لكن كان هناك شيء واحد مؤكد:
الحقيقة بدأت تظهر.
والآن لم يتبقَ سوى معرفة الحقيقة الأخيرة…
ماذا حدث لمريم في الساعات الأخيرة قبل وفاتها؟
لأن التسجيل الموجود في الفلاش كان يخفي شيئًا لم نسمعه بعد.
شيئًا سيغيّر كل ما كنا نعتقد أننا نعرفه عن موتها.
التكملة في الجزء القادم…


