سبع سعات قبل

عنوان القصة: سبع ساعات قبل الحفل… والحقيقة اللي كانت هتدمرنا

 

“أختي الصغيرة حلقت شعري قبل حفل تخرجي بـ7 ساعات… وكلنا صرخنا: ضيعتي الليلة!” 😭💔

لكنها بهدوء طلعت جهاز تسجيل صغير وقالت: “اسمعوا ده…”

وفي لحظات، فهمنا إن خطيبي ماكنش ناوي ياخدني الحفلة… بل كان مخبي سر ممكن يدمّر حياتنا.

 

— “لو هناء خرجت الليلة مع كريم، كنت أفضل تكرهني ولا أشوفها ترجع في عربية شرطة… أو ما ترجعش خالص.”

 

ده كان أول كلام قالته مريم، أختي الصغيرة اللي عندها 9 سنين، لما لقيناها قاعدة على أرض أوضتها، لابسة بيجامة برسومات، وماكينة حلاقة في حضنها، وخصلات شعري متناثرة حوالين إيديها.

 

أنا صحيت على صرخة شقت البيت كله. جريت على أوضة بنتي هناء، لقيتها واقفة قدام المراية، شبه محلوقة، بتلمس راسها وكأنها مش مصدقة اللي شايفاه.

فستانها النبيتي كان معلق على باب الدولاب… بعد 7 ساعات بس كان عندها حفل تخرج الثانوية في قاعة كبيرة في القاهرة.

بقالها شهور بتوفر عشان الحذاء والمكياج وتذكرة الحفل… الليلة اللي كانت بتحلم بيها من أول سنة.

 

— “دمرتني يا ماما!” صرخت هناء

— “مريم قصّت شعري وأنا نايمة!”

 

جوزي حسام دخل ورايا، وشه شاحب. راح على أوضة مريم، لقاها قاعدة مستنية… كأنها عارفة إن التحقيق جاي.

 

— “عملتي كده ليه؟” سألتها، وأنا كرهت نبرة صوتي

مريم ما بكتش… بس عضّت على شفايفها وقالت:

— “خليتها ما تروحش.”

 

— “ده حفل تخرجها!” قال حسام

— “ده مع كريم.” ردت بهدوء

— “وكريم بيأذيها.”

 

هناء ضحكت ضحكة مكسورة:

— “اسكتي! إنتِ طفلة ومش فاهمة حاجة!”

 

وفجأة جرس الباب رن.

قبل ما نتحرك، كريم دخل كعادته… بقى داخل بيتنا كأنه صاحبه.

كان شايل ورد أبيض وابتسامة مصطنعة.

 

أول ما شاف هناء، ملامحه اتغيرت لحظة… وبعدين رجع يمثل القلق:

— “حبيبتي، بسيطة… نجيب باروكة وأظبطك مع الكوافير بتاعي… مش هتخلي طفلة غيورة تبوظ ليلتنا.”

 

مريم ظهرت عند الباب:

— “هي مش هتروح معاك.”

 

كريم بص لها باستخفاف:

— “هو إنتي اللي بتمشي الكلام؟ بتحبي تعملي دراما وخلاص.”

 

— “أنا شفتك وإنت ماسك دراعها جامد في الجراج.”

 

سكتت الأوضة كلها.

 

هناء وطّت راسها… وأنا افتكرت اليوم ده.

كانت لابسة كم طويل رغم الحر… وقالت عندها برد.

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *