القصة كاملة بقلم محمد عبده

 

لكنه قال:

 

“في حاجة لازم أقولها لك قبل ما تمشي.”

 

بصيت له.

 

قال:

 

“أنا ما قلتلكيش كل الحقيقة.”

 

اتجمدت.

 

قلت:

 

“إيه اللي لسه مخبيه؟”

 

نظر إلى أمي.

 

ثم إلى أخي.

 

وقال:

 

“الموضوع مش بس الأرض.”

 

سكت لحظة.

 

“فيه حاجة حصلت من عشرين سنة… وأنا السبب فيها.”

 

شعرت بقلبي ينقبض.

 

“إيه؟”

 

أبي لم يجب.

 

وأمي بدأت تبكي من جديد.

 

ثم قال:

 

“أخوكي… ما كانش المفروض يعرف الحقيقة بالطريقة دي.”

 

بصيت لأخويا.

 

كان واقف بعيد، ووشه مليان ارتباك.

 

وساعتها فهمت إن آخر سر…

 

ما كانش عن الأرض.

 

كان عن عيلتنا نفسها.

 

وسر أخي كان أخطر من كل اللي عرفته في اليوم ده.

 

يتبع… ❤️

وقفت مكاني، وبصيت لأخويا.

 

كان وشه متغير.

 

سألت أبويا:

 

“يعني إيه أخويا ما كانش المفروض يعرف الحقيقة بالطريقة دي؟”

 

أبويا سكت شوية، وبعدين قال:

 

“لأن أخوك ما كانش شريك في اللي حصل.”

 

أخويا قرب خطوة.

 

“بابا… قول لها.”

 

بصيت له باستغراب.

 

“قول لي إيه؟”

 

أخويا أخد نفس طويل وقال:

 

“أنا عرفت من فترة إن الأرض باسمك.”

 

سكت.

 

“بس ما كنتش أعرف إن بابا كان بيحاول ينقلها باسمي.”

 

بصيت له.

 

“طب ليه ما قلتليش؟”

 

قال:

 

“لأني لما واجهته، قال لي إنه هيتصرف… وإن الموضوع كله مجرد إجراءات مؤقتة.”

 

ثم بص لأبي.

 

“لكن لما عرفت إنه قطع فساتينك، فهمت إنه مش ناوي يتراجع.”

 

سكت لحظة.

 

“عشان كده أنا اللي كلمت اللواء محمود.”

 

اتصدمت.

 

بصيت للواء محمود.

 

فابتسم وقال:

 

“أخوك هو اللي طلب مني أجيب المستندات.”

 

بصيت لأخويا، ومشاعري كانت متلخبطة.

 

كنت زعلانة منه لأنه سكت.

 

لكن في نفس الوقت فهمت إنه حاول يصلح جزءًا من اللي حصل.

 

قلت:

 

“كان لازم تقولي.”

 

هز رأسه.

 

“عارف.”

 

ثم قال:

 

“أنا آسف.”

 

نظرت لأمي.

 

ثم لأبي.

 

وبعدين قلت:

 

“أنا مش عايزة أخسر عيلتي.”

 

أبويا رفع عيني.

 

“بس كمان مش هاسمح إن عيلتي تخسرني.”

 

الكلام ده سكت الجميع.

 

بعدها تم عقد قراني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *