القصة كاملة للنهاية

في اللحظة دي…
الأبواب في آخر القاعة اتفتحت فجأة.
ودخلت جهة أمنية رسمية.
واحد منهم قال بصوت عالي:
—بأمر النيابة… الاجتماع متوقف، وكل الموجودين تحت التحقيق.
صمت كامل.
نادر ابتسم ببطء لأول مرة:
—قلتلكم… الموضوع أكبر منكم كلّكم.
مريم بصت له، وقالت بهدوء:
—لأ.
سكتت لحظة.
ثم أضافت:
—ده أول مرة يبقى تحت السيطرة.
وخلفها، تم اقتياد الرجل اللي كان “الوسيط” وسط صدمة الجميع…
بينما مريم كانت واقفة ثابتة، عارفة إن اللي جاي… أخطر بكتير من كل اللي فات.
القاعة تحولت في ثواني إلى فوضى منظمة… رجال الأمن دخلوا، والأصوات اختلطت بين اعتراضات وصدمات ومحاولات للهروب من الحقيقة اللي اتفتحت فجأة.
الرجل اللي اتكشف كان بيتسحب بهدوء، لكنه فجأة وقف عند الباب وبص لمريم:
—إنتي فاكرة إنك كده خلصتي؟
مريم ردت بدون ما ترفع صوتها:
—أنا لسه بدأت أعرف مين أنتم.
ابتسامة خفيفة ظهرت على وشه:
—يبقى لسه هتتعبي أكتر مما تتخيلي.
ثم خرج.
الأبواب اتقفلت.
نادر كان واقف في المنتصف، لأول مرة ملامحه فيها توتر حقيقي.
سامي اندفع عليه:
—إنت كنت عارف الكلام ده كله؟!
نادر رد ببرود:
—كنت عارف إن فيه تسريب… لكن مش بالشكل ده.
سعاد وقفت وهي بتحاول تستوعب:
—يعني إيه “اللي فوق”؟ مين فوقنا أصلاً؟!
نادر ما ردش مباشرة… لكن عينه راحت لمريم.
—إنتي فتحتِ حاجة مش هتعرفي تقفليها.
مريم قربت منه خطوة:
—أنا مش بحاول أقفلها.
سكتت لحظة.
ثم قالت:
—أنا بحاول أخلصها.
في اللحظة دي، هاتف أحد رجال الأمن رن… ووشه اتغير فورًا وهو بيقرأ الرسالة.
اقترب من المسؤول وقال بصوت منخفض:
—في أمر جديد… كل الملفات اللي اتسلمت للنيابة… اتسحبت.
صمت.
سامي رفع رأسه بسرعة:
—اتسحبت إزاي؟!
الرجل رد بارتباك:
—أمر أعلى… من جهة سيادية.
نادر ابتسم ابتسامة صغيرة:
—قلتلكم.
لكن مريم كانت مختلفة… هدوءها زاد بدل ما يقل.
ليلى همست لها:
—إيه اللي بيحصل؟ إحنا كسبنا ولا خسرنا؟
مريم ردت:




