القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

ءالعنوان: الخطة اللي كانت بتتعمل من ورا ضهري

 

في الشهر السابع من حملي، لقيت موبايل مستخبي جنب عقد ملكية بيتي، ومعاه أوراق بتحويلات مالية بمبلغ 2,450,000 جنيه متسحبة من حسابي. لما جوزي قال لي: “إنتِ محتاجة ترتاحي بعد الولادة”، سكت… وبدأت أجمع الأدلة. لحد ما اكتشفت إن في ست تانية مسجلة رسميًا كأم لبنتي.

 

الجزء الأول

 

— أول ما البنت تتولد، هتيجي معانا. ندى مش هترجع البيت ده تاني.

 

سمعت الجملة دي الساعة 5:43 الفجر، وأنا حامل في الشهر السابع، قاعدة على أرضية حمام شقتي في التجمع الخامس، وماسكة موبايل جوزي… نفس الموبايل اللي كان بيقول بقاله 3 أسابيع إنه اتسرق.

 

لقيته بالصدفة.

 

قبلها بدقايق، كريم كان نازل الشغل. صحيت على صوت غطا فتحة تحت الحوض. لما دخلت، لقيته متني وبيخبّي حاجة ورا المواسير.

 

— بتعمل إيه؟

 

اتخض.

 

— في تسريب… هكلم السباك بعدين.

 

باسني على خدي ومشي بسرعة غريبة.

 

استنيت لحد ما سمعت باب العمارة بيتقفل. بعدين فتحت الغطا.

 

كان في كيس ضد الميه.

 

جواه لقيت الموبايل، وصورة رسمية من عقد ملكية الشقة، وتلات ورق بنكي، وظرف عليه اسمي.

 

الشقة دي كانت بتاعة أمي، فاطمة عبد الرحيم. اشتغلت أكتر من 30 سنة مديرة مدرسة حكومي، واشترتها بعد المعاش. قبل ما تموت بسنتين، كتبتها باسمي أنا لوحدي، ومعاها محل صغير، ومبلغ 2,450,000 جنيه كنت ناوية أفتح بيه مكتبة للأطفال.

 

كريم كان دايمًا يقول إنه هيساعدني.

 

— إنتِ لسه زعلانة… سيبي الورق عليّا.

 

وأنا صدقته.

 

لحد اليوم ده.

 

فتحت الظرف.

 

كان تقرير نفسي خاص بيقول إني بعاني من نوبات ارتباك، وأفكار شك، ومشاكل في الذاكرة بسبب الحمل.

 

عمري ما شفت الدكتور اللي كاتب التقرير.

 

وفي ورقة تانية، طلب مبدئي إن حد من العيلة يدير ممتلكاتي مؤقتًا “في حالة عدم الأهلية”.

 

الاسم المكتوب كان…

 

سلوى حسين.

 

حماتي.

 

حسيت ببنتي ندى بتتحرك جوايا.

 

كملت تقليب.

 

لقيت تحويلات دورية بمبلغ 175,000 جنيه من الحساب اللي أمي سايباه للمكتبة، رايحة لشركة اسمها “آفاق للتطوير العقاري”.

 

وكمان عرض من مركز نفسي خاص على أطراف القاهرة.

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *