القصة كاملة للنهاية

الماضي اللي كان متأكد إنه دفنه للأبد.
فتح درج مكتبه وأخرج ملفًا قديمًا.
كان عليه اسم والد مريم.
فتحه.
وكانت هناك ورقة واحدة ناقصة.
تمتم:
— «مستحيل تكون لقتها.»
لكن في اللحظة دي، دخلت عليه سكرتيرته.
— «أستاذ طارق، فيه حد عايز يقابلك.»
— «مين؟»
قالت:
— «راجل كبير في السن، وقال إنه يعرف والد مراتك.»
طارق وقف فجأة.
— «اسمه إيه؟»
السكرتيرة قالت:
— «هشام.»
طارق وجهه شحب.
—
في بيت والدتها، كانت مريم لا تزال تقرأ.
وفجأة وجدت ظرفًا صغيرًا مخبأ في أسفل الصندوق.
عليه اسمها بخط والدها.
فتحت الظرف.
وجدت رسالة قصيرة.
قرأتها مرة.
ثم مرة ثانية.
وكانت أول جملة فيها:
«يا مريم، لو وصلتي للرسالة دي، يبقى طارق أخيرًا كشف عن نفسه.»
مريم حبست أنفاسها.
وكملت القراءة.
«أنا ما كنتش ضد جوازك منه لأنني كنت شايفه شخصًا سيئًا. كنت ضده لأنني عرفت سرًا عنه لو عرفتيه في وقتها، ممكن كان يدمّر حياتك.»
دموع مريم بدأت تنزل.
لكنها استمرت.
ثم وصلت للسطر الأخير.
وتوقفت تمامًا.
لأن والدها كتب:
«طارق لم يتزوجك من أجل المال فقط… هناك سبب آخر، وأعتقد أن الوقت قد حان لتعرفيه.»
مريم رفعت عينيها عن الورقة.
— «إيه السبب؟»
والدتها كانت واقفة عند الباب.
بصت لها بحزن وقالت:
— «أبوكِ كان خايف عليكِ من يوم ما طارق ظهر في حياتك.»
مريم سألت:
— «هو كان عايز مني إيه؟»
والدتها لم تجب.
وفي نفس اللحظة، وصل إشعار جديد على موبايل مريم.
رسالة من رقم مجهول.
فتحتها.
كانت صورة قديمة لطارق مع رجل غريب.
وتحت الصورة جملة واحدة:
«لو عايزة تعرفي الحقيقة كاملة… اسألي طارق مين الرجل ده.»
مريم بصت للصورة.
ثم قربتها من عينيها.
وفجأة…
عرفت الرجل.
كان شخصًا رأته في بيتها قبل سنوات.
والد طارق.
لكن والد طارق كان متوفيًا قبل زواجها من طارق بسنوات.
فمريم بدأت تسأل نفسها:
مين اللي التقط الصورة؟ وليه اتبعتت لها دلوقتي؟



