القصة كاملة للنهاية

سكت.
ثم قال:
— «ليه؟»
مريم ردت:
— «عشان أديك حاجة تخص والدك.»
طارق صمت تمامًا.
ثم سأل:
— «إنتِ لقيتي إيه؟»
مريم قالت:
— «الحقيقة.»
وفي اليوم التالي، جلس طارق أمامها.
وعندما سمع التسجيل…
تغير وجهه.
وبعد دقائق، وضع يده على رأسه.
— «أنا… كنت فاكر إن والدك هو اللي دمّر أبويا.»
مريم قالت:
— «أبويا حاول يصلح الموضوع.»
طارق نظر إليها.
— «ليه ما قالليش؟»
— «يمكن كان مستني إنك تدور بنفسك.»
طارق سكت.
ثم رفع عينيه لمريم.
— «والبيت؟»
مريم قالت:
— «البيت بتاع بابا. واتكتب باسمي قبل ما أتجوزك.»
طارق خفض عينيه.
— «أنا آسف.»
مريم ردت:
— «اعتذارك مش هيغير اللي حصل.»
ثم وضعت أمامه ورقة.
— «دي ورقة الانفصال.»
طارق رفع عينيه.
— «مريم…»
قاطعته:
— «أنا مش هعيش معاك بعد النهارده.»
ثم نظرت إلى صورة ليان.
— «لأن بنتي تستحق تشوف أمها وهي بتختار كرامتها، مش وهي بتطلب من حد يحترمها.»
طارق لم يجد شيئًا يقوله.
أما مريم، فأخذت ابنتها وغادرت.
لكن قبل ما تخرج من المكتب، وقف المحامي وقال:
— «مريم، لسه فيه حاجة أخيرة.»
مريم التفتت.
المحامي وضع ملفًا آخر أمامها.
— «ده آخر مستند في وصية والدك.»
فتح الملف.
وكان فيه بند لم يره أحد من قبل.
بند يتعلق بكل الأموال التي جمعها طارق أثناء سنوات زواجهما.
مريم قرأت السطر الأول…
ثم اتسعت عيناها.
لأن والدها كان قد وضع شرطًا ماليًا غير متوقع تمامًا في حال اكتشفت مريم أن طارق تزوجها لأسباب غير مشروعة.
وفي اللحظة دي…
عرفت مريم إن الحكاية لسه ما خلصتش.
مريم فضلت واقفة قدام مكتب المحامي سامح، وعينيها ثابتة على الورقة اللي والدها كتبها قبل وفاته.
كانت متوقعة أي حاجة…
إلا الجملة دي.
قال سامح بهدوء:
— «والدك ما كانش بيثق في طارق من البداية. وعشان كده، قبل وفاته بفترة، عمل ترتيبات قانونية تحمي ممتلكاتك وحقوقك وحقوق بنتك.»
مريم رفعت عينيها:
— «يعني البيت كان بتاعي من قبل ما أتجوز طارق؟»


