الجزء الثاني والاخير

ثواني طويلة.
ثم قال:
“مين قالك عنه؟”
قلت:
“أبوك كان مخبي فيه أوراق.”
صوته اتغير.
“آدم، اسمعني…”
قاطعته:
“ليه أمي كانت بتكتب لسعاد؟”
سكت.
“وليه اسمك موجود في كل التحويلات؟”
الصمت كان أطول المرة دي.
ثم قال جملة لم أكن مستعدًا لسماعها:
“لأن أبوك ما كانش بريئًا زي ما إنت فاكر.”
قفلت المكالمة.
بصيت لمريم.
كانت واقفة عند باب المكتب.
قلت:
“عمك بيقول إن أبوك كان مش بريء.”
هزت رأسها.
ثم قالت:
“يمكن هو عايزك تصدق كده.”
وقبل ما أرد…
رن جرس الباب.
ذهب مدير الأمن ليفتح.
وبعد دقائق رجع.
وفي إيده ظرف.
قال:
“ده كان عند البوابة.”
فتحت الظرف.
وجدت بداخله صورة قديمة.
صورة والدي.
وبجواره والدتي…
وسعاد، والدة مريم.
لكن خلفهم كان يقف شخص آخر.
شخص لم أره في حياتي.
قلبت الصورة.
وكان مكتوبًا:
“الرجل الموجود خلفهم هو آخر شخص تحدث مع والدك قبل وفاته.”
وفي أسفل الصورة…
كان هناك اسم.
فؤاد روسي.
رفعت رأسي ببطء.
وعرفت إن الحكاية الحقيقية…
كانت لسه بتبدأ.
يتبع في الجزء الخامس والأخير 👇👇
نكمل بالنهاية، ونقفل كل الخيوط: سر الأب، عائلة مريم، دور العم، والسبب الحقيقي وراء الشنطة.
الجزء الخامس والأخير
فضلت باصص للصورة كأنني مستنيها تتكلم.
والدي…
أمي…
والدة مريم…
وعمي فؤاد.
كلهم كانوا في نفس المكان.
والسؤال الوحيد اللي كان بيقتلني:
إيه اللي حصل في الليلة دي؟
في الصباح، طلبت من عمي ييجي الفيلا.
قلت له بوضوح:
“مش عايز أكاذيب تاني.”
دخل وهو هادي بشكل غريب.
قعد قدامي.
حطيت الصورة على الترابيزة.
وقلت:
“مين صور الصورة دي؟”
بص لها.
ولأول مرة، شفت الخوف في عينيه.
قال:
“أبوك.”
سألته:
“وليه صوركم مع بعض؟”
سكت.
ثم قال:
“لأننا كنا بنحاول نحميك.”
ضحكت بسخرية.
“تحموني من إيه؟”
رد:



