القصة كاملة بقلم محمد عبده

“أشلين هارتمان؟”
سكت الجميع.
الصوت كمل:
“أنا من أمن السفينة.”
جريجوري بصلي برعب.
لكن أنا ما كنتش واثقة إن اللي واقف بره فعلًا من الأمن.
لأن الشخص اللي كان بيراقبني طول الرحلة…
كان لسه جوه السفينة.
وربما كان واقف خلف الباب مباشرة.
يتبع…
الصوت اللي جه من ورا الباب كان واضح:
“مدام أشلين هارتمان؟ افتحي الباب لو سمحتي.”
بصيت لجريجوري.
كان واقف مكانه، ووشه فقد كل لون.
أما فيكتور، فبدأ يتحرك ناحية باب البلكونة.
قلت له:
“إنت رايح فين؟”
وقف.
رد ببرود:
“إحنا لازم نخرج من هنا.”
ضحكت بسخرية.
“إحنا؟”
بصيت لجريجوري.
“إنتوا الاتنين داخلين مع بعض في الموضوع ده من إمتى؟”
جريجوري ما ردش.
خبط الباب مرة تانية.
المرة دي أقوى.
“أشلين! افتحي الباب فورًا!”
قربت من الباب، لكن قبل ما ألمس المقبض، جريجوري قال:
“استني.”
بصيت له.
قال:
“لو فتحتي الباب، كل حاجة هتخلص.”
“بالنسبة لمين؟”
ما ردش.
قربت من الباب وقلت:
“مين؟”
جاء الرد:
“أنا الضابط المسؤول عن أمن السفينة. زوجك أبلغ عن اعتداء داخل الكابينة.”
بصيت لجريجوري.
ابتسم ابتسامة صغيرة.
هنا فهمت خطته.
كان بيحاول يقلب القصة.
هو اللي دخل عليا بالمضرب.
وهو اللي هاجمني.
لكنه كان ناوي يخرج من هنا باعتباره الضحية.
قلت من ورا الباب:
“ممكن أعرف اسمك ورقم تعريفك؟”
سكت الرجل ثواني.
وبعدين قال اسمًا.
فتحت موبايل جريجوري بسرعة.
بدأت أبحث في الرسائل.
الاسم اللي قاله الرجل…
كان موجودًا في رسالة قبل ساعتين.
“لو حصلت مشكلة، هيكون الضابط دانيال موجود.”
اتسعت عيني.
قلت لجريجوري:
“إنت حتى مخطط للشرطة اللي هتيجي؟”
جريجوري ما ردش.
لكن فيكتور فجأة اندفع ناحية البلكونة.
فتحت بابها بسرعة.
كان واضح إنه ناوي يهرب.
لكن قبل ما يخرج، سمعت صوتًا من سطح السفينة.
“قف مكانك!”
فيكتور تجمد.
ظهر رجلان بملابس أمن السفينة من ناحية الممر الخارجي.
