القصة كاملة بقلم محمد عبده

لكن الحكاية ما انتهتش عند كده.
بعد أسابيع، بدأت الإجراءات القانونية لتصحيح السجلات، وكل شخص كان له دور في إخفاء الحقيقة اضطر يواجه ما فعله.
أما أنا، فكان عندي قرار واحد أهم من كل الأوراق والفلوس.
إني ما أسمحش لأي حد تاني يقرر نيابة عني مين أولادي، ولا يحرمني من حقهم في معرفة الحقيقة.
وفي آخر يوم رجعت فيه للمستشفى اللي بدأت منه الحكاية، قابلت الدكتور اللي كشف الحقيقة.
قال لي:
— ساعات الحقيقة بتتأخر… لكنها لما تظهر، بتغيّر كل حاجة.
بصيت لليان وهي ماسكة إيدي.
وقلت:
— المهم إنها ظهرت.
وبعد خمس سنين من الأسئلة والخوف والشك…
رجعت بنتي لحضني.
لكن المرة دي…
مش هسيب أي حد ياخدها مني تاني.
تمت


