القصة كاملة بقلم محمد عبده

 

وكان باقي الملف يحمل اسم شخص واحد فقط…

 

«محمود».

تمام، نكمل قبل الأخير، وهنا هتبدأ الحقيقة تظهر، لكن هنسيب جزء مهم للنهاية المقفولة.

 

سامح فضل ماسك الورقة اللي كتبتها ريم بإيد مرتعشة.

 

«سامح… سامحني.»

 

الكلمتين دول كانوا كفاية يخلّوه يحس إن أخته كانت عارفة إنها هتختفي من حياته بطريقة ما.

 

لكن السؤال كان:

 

سامحني على إيه؟

 

فتح الملف الطبي الموجود في الصندوق.

 

صفحة وراء صفحة…

 

تحاليل.

 

تقارير.

 

أسماء أطباء.

 

وبعدين لقى ورقة صغيرة متنية بعناية.

 

فتحها.

 

وكان مكتوب فيها:

 

«لو حصل لي أي حاجة، متصدقش إن ملك بنت محمود.»

 

سامح حس إن قلبه وقف.

 

رجع قرأ الجملة مرة تانية.

 

ملك مش بنت محمود؟

 

كريم قرب منه.

 

— مكتوب إيه؟

 

سامح ناوله الورقة.

 

كريم قرأها وسكت.

 

— لازم نعرف الحقيقة قبل ما نستنتج أي حاجة.

 

سامح هز رأسه.

 

— عارف.

 

قلب باقي الأوراق بسرعة.

 

وفي آخر الملف، لقى نتيجة تحليل قديمة.

 

الاسم الموجود عليها كان:

 

ريم عبد الرحمن.

 

وتحتها بيانات طفل لم يولد بعد.

 

لكن اسم الأب…

 

كان مختلفًا تمامًا.

 

سامح رفع عينه لكريم.

 

— فيه اسم هنا.

 

— مين؟

 

سامح قال الاسم بصوت منخفض.

 

— «حسام فؤاد».

 

كريم عقد حاجبيه.

 

— تعرفه؟

 

سامح هز رأسه.

 

— لأ.

 

لكن الاسم كان مألوفًا بشكل غريب.

 

—

 

في نفس الوقت، كانت ملك في مكان آمن تحت رعاية الجهات المختصة.

 

سامح كان عايز يروح لها فورًا، لكن كان لازم يخلص الإجراءات.

 

وبعد ساعات، سُمح له بمقابلتها.

 

دخل الغرفة.

 

ملك أول ما شافته جريت عليه.

 

— خالو!

 

حضنها.

 

— أنا هنا يا فراشتي.

 

البنت قالت وهي بتعيط:

 

— أنا قلتلك الحقيقة.

 

— وأنا مصدقك.

 

— بابا كان بيقول إن مفيش حد هيصدقني.

 

سامح مسح دموعها.

 

— محدش هيخوفك تاني.

 

سكتت شوية.

 

ثم قالت:

 

— خالو…

 

— نعم؟

 

— ماما كانت بتعيط كل ليلة.

 

سامح تجمد.

 

— ليه؟

 

— عشان بابا كان بيزعق لها.

 

— قالتلك إيه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *