القصة كاملة

وروحت عند أهلي لأني كنت على وشك إني أطلق، وهناك عرفت من أبويا إن يارا كانت بتروح مركز تتعالج عادي، وإنهم أكيد عملوا كدا عشان ياخدوا شبكتي، وإن مية الغُسل ما هي إلا تخاريف وإن النفع والضرر بأمر الله، جابلي شيخ يرقيني وعرفنا من الشيخ إن موضوع الكوابيس والمية ما هي إلا ألاعيب جن لعبوا بواحدة مش مؤمنة بالله وماشية في سكة الضلال فتمكنوا منها، وإني فعلًا استحميت بمية عادية بس الوهم وألاعيب الجن يعملوا أكتر من كدا..
وقالي إنه هيدلني على ست بجد وخاضت تجربة زي دي بس خدت طريق مختلف وتجربتها كانت ناجحة تمامًا، والست دي كانت مرات الشيخ، ولما قعدت معاها قالتلي إنها فضلت ٣ سنين مبتخلفش واتعالجت، ولما بصتلها والدموع في عيني ابتسمت وقالت:
ـ الدعاء، الدعاء اللي كلنا بنستهون بيه بيعمل المعجزات، الدعاء بيقين بيكون سبب إن كل دعوات الإنسان تُستجاب، كل حاجة مهما كانت مستحيلة، لما تاخد بالأسباب ومتفلحش وقتها أدعي، أدعي في القيام، أدعي في الصلاة، أدعي ليل نهار، طلع صدقات وخلي عندك يقين بالله إنه هيستجيب، وقتها وأول ما اليقين يملى قلبك أعرف تمامًا إن الاجابة هتقع عليك وهتشوف النعمة قدام عنيك، لأن العاطي والمانع هو الله، هو اللي يقدر يديك كل حاجة بتتمناها، كل حاجة حتى لو دعيت بألف دعوة، إنما تمشي ورا التخاريف وتيأس وتظن في الله الظنون يبقا مش هتاخد حاجة، وأنا وبعد ٥ سنين وشهر قيام ليل وصدقات ودعاء حملت، حتى بعد ما وقفت الكشف عند الدكتور..
مشيت من عندها وأنا ببكي، ببكي على نفسي، اتصلت بجوزي واعتذرت ألف مرة لحد ما سامحني ورجعتله، انهاردة وبعد ٦ شهور من الأحداث دي ومن القيام والدعاء والصدقات تعبت أوي ولما روحت للدكتور قالي نصًا
ـ مبروك يا مدام حضرتك حامل..
انهاردة بس عرفت الطريق الوحيد اللي بتحقق من خلاله كل أمنياته (الدعاء) الدعاء اللي بيكون سبب إن كل حاجة تُستجاب، مهما كانت عدد الدعوات، ومهما كانت صعوبتها، وافتكر ربنا بيقبل كل دعواتك، كلها بلا استثناء لو كان عندك يقين كامل وفوضت الأمر له، بيستجيب في الوقت المناسب وبيمنع عنك الدعوة اللي هتأذيك..
[وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ] سورة غافر
ي

