القصة كاملة

وفعلا زورتها مرة واستقبلتني كويس، خدت معايا زيارة متكلفة وفضلت أتكلم معاها وأحايل فيها وأقرب منها، بس كل ما كنت بفتح موضوع الخِلفة كانت بتغير الموضوع تمامًا، حاولت مرة واتنين وعرفت إنها مش عايزة تقول لحد هي اتعالجت ازاي، أو عاوزاني أجيبها صريحة، فيه نوع من الناس بيدعي الجهل لحد ما تتذلل قدامه وتقوله على طلبك بصراحة، لازم يشوف كسرة عينك ويسمع رعشة صوتك وأنت بتطلب..

وأنا اتحملت، اتحملت وقولتلها بصراحة إن عندي مشكلة في الخِلفة ومش لاقية علاج وعايزة أعرف هي عملت أيه، عملت نفسها اتفاجئت من السؤال طبعًا، واتكلمت معايا بقسوة، تمثيل سخيف أحنا كستات حافظينه كويس، وانتهت المقابلة بدون أي نتيجة، لحد ما خالتي كلمتني تطمن وحكتلها اللي حصل..

قالتلي نصًا:

ـ من الآخر الحل مع يارا ولازم تفضلي وراها..

وفضلت أفكر لحد ما روحت زرتها مرة تانية وخدت معايا حاجات تاني رغم إن الظروف وصلت للحضيض، واعتذرتلها عن اللي عملته رغم إنها استقبلتني ببرود وجع كرامتي بطريقة مُبالغ فيها ومع ذلك اتحملت واعتذرت تاني وتالت..

لحد ما اتفاجئت بيها مرة واحدة بتقولي إن الحل مش سهل ولازم تضمن إني مش هقول، لأنها حاجة ممكن تودي في داهية، وعدتها إني مش هتكلم إطلاقًا، قالتلي كله بتمنه وإنها دفعت كتير عشان الحاجة دي، ولازم تاخد تمن المعلومة، عرضت عليها ألف جنيه ضحكت واستهزأت بيا، وقالتلي إنها عاوزة ده، عاوزة الشبكة بتاعتي كلها، كلامها صدمني وهي قالتلي:

ـ ده التمن الوحيد عشان أقول السر اللي محدش يعرفه أبدًا عني..

فضلت أفكر وسألتها لو اللي عملته ده مجبش نتيجة، قالتلي إنها وقتها هترجع الشبكة، وفعلًا جبتلها الشبكة اللي تمنها ٥٠ ألف جنيه، جبتها وأنا مفيش قدامي أي حل تاني، وبدأت تقولي كارثة بالفِعل، قالتلي إن الست لو محملتش لازم تتخض خضة كبيرة، قولتلها أنام تحت القطر زي ما بسمع، ضحكت وقالتلي دي تخاريف، إنما اللي مش تخاريف هي المية، لازم تستحمي بالمية، بصتلها باستغراب وقبل ما أنطق قالتلي:

ـ ماهي مش أي مية، دي مية الغُسل..

جسمي اتنضف لما سمعتها، قالتلي إن ده حل متجرب وإنها خلفت توأم بسببه، بس بشرط تخلي جوزها يستحمى بنفس المية بأي طريقة، وقالتلي عشان خاطرك هوصلك بالمُغسلة اللي بتبيع مية الغُسل وهحاسب كمان من معايا..

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *