حماتي اهانتني

 

هل محمود يقدر يثبت إنه اتغير فعلًا؟

ولا ليلى هتكمل حياتها لوحدها حتى لو ندم؟

 

👇🔥

النهاية في الجزء الأخير…

الجزء الأخير…

 

مرّ شهر.

 

الشقة هادية… مستقرة… ومليانة تفاصيل جديدة.

 

ليلى بقت أهدى… أقوى… وكل يوم بتستعيد نفسها أكتر.

 

محمود كان بييجي كل يوم تقريبًا…

 

مش بالكلام…

لكن بالأفعال.

 

يرتب…

يجيب أكل…

يساعد في كل حاجة…

ويقعد بالساعات من غير ما يفتح موضوع الرجوع.

 

بس ليلى كانت بتراقب…

 

مشاعره مش كفاية.

هي كانت محتاجة تشوف تغيير حقيقي.

 

—

 

في يوم…

 

محمود وصل بدري، وملامحه مختلفة.

 

— أنا روحت لأمي النهارده.

 

ليلى ما ردتش… بس ركزت.

 

— قلت لها إني مش هرجع البيت… ولا هكمل معاها بنفس الطريقة… إلا لما تعترف بغلطها وتعتذر لكِ قدام الكل.

 

سكت لحظة… وبعدين كمل:

 

— ولو ده ما حصلش… أنا هبعد نهائي.

 

ليلى رفعت عينيها له لأول مرة من غير حواجز:

 

— وهي قالت إيه؟

 

ابتسم ابتسامة حزينة:

— طردتني.

 

الصمت ملأ المكان…

 

بس المرة دي… ما كانش صعب.

 

كان واضح.

 

—

 

بعد أسبوع…

 

ليلى كانت قاعدة في الشقة، لما الباب خبط.

 

فتحت…

 

واتفاجئت.

 

أم محمود.

 

لوحدها.

 

وشها مرهق… ونظرتها مختلفة… مكسورة شوية.

 

وقفت قدامها لحظة… وبعدين قالت بصوت واطي:

 

— أنا جاية أعتذر.

 

ليلى ما اتحركتش.

 

— عارفة إني غلطت… وغلط كبير… يمكن ما يتسامحش… بس أنا… كنت فاكرة إني بحمي ابني… وطلعت بأذيه.

 

دموع نزلت من عينيها:

 

— أنا عمري ما اعتذرت لحد… بس النهارده… بعتذر لكِ… قدام ربنا… وقدام نفسي.

 

الصمت كان طويل…

 

ثقيل…

 

حقيقي.

 

ليلى أخدت نفس عميق:

 

— الاعتذار مش بيغير اللي حصل…

 

— عارفة.

 

— بس بيحدد اللي جاي.

 

أم محمود بصت لها بأمل…

 

— وأنا محتاجة وقت.

 

هزت راسها:

— من حقك.

 

وسكتت… وبعدين قالت:

 

— بس بابي مش مقفول… لو التغيير حقيقي.

 

أم محمود خرجت…

 

لكن المرة دي…

 

مش مرفوضة.

 

—

 

ليلًا…

 

محمود كان قاعد، مستني.

 

ليلى خرجت له…

 

وقعدت قدامه.

 

— أنا شوفت.

 

— إيه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *