حماتي اهانتني

— إنك بتحاول.
قلبه دق بسرعة:
— وده كفاية؟
هزت راسها:
— لا… بس بداية.
ابتسم لأول مرة بصدق.
— يعني في أمل؟
بصت له… بهدوء:
— في فرصة…
بس مش عشانك.
— أمال عشان مين؟
حطت إيدها على بطنها…
— عشانه.
دموع نزلت من عينه…
لكن المرة دي…
كانت راحة.
—
بعد شهور…
صرخة طفل ملأت المكان.
ولد صغير…
صحي…
قوي…
جاله الدنيا وهو متحاوط بأم قوية…
وأب قرر يتعلم يكون سند…
وجدة… بتتعلم تحب من غير ما تجرح.
—
ليلى وهي شايلة ابنها…
بصت حواليها…
وافتكرت كل لحظة وجع…
وابتسمت.
مش عشان النسيان…
لكن عشان اختارت نفسها…
وأخدت حقها…
وبدأت من جديد.
—
وأنت…
لو كنت مكان ليلى…
كنت هتدي فرصة تانية؟
ولا تقفل الصفحة من غير رجوع؟
👇💬
تمت…


