حماتي

بصيت له… وقلت:
“لا… أنا لسه عندي شغل هنا.”
ابتسم بفخر:
“تمام يا سيادة النقيب.”
—
رجعت القاعة تاني…
لكن المرة دي… مش كزوجة حد.
ولا كحد بيحاول يثبت نفسه.
رجعت… باسمي.
برتبتي.
وبحقي الكامل في المكان ده.
—
أما نجلاء؟
خرجت بهدوء…
ومن غير ما حد يوقفها.
بس أكيد… عمرها ما هتنسى اللي حصل.
—
وأنا؟
اتعلمت درس مهم جدًا:
في ناس… مش بتشوف قيمتك غير لما الدنيا كلها توقف… علشان تأكدها.
وساعتها بس… بيكون فات الأوان.
—
النهاية ❤️
حكايات محمد عبده
