الجزء الثاني والاخير بقلم محمد عبده

وتحتها:

 

“لو عايز بنتك ترجع، هات الصندوق للمكان اللي بدأ فيه كل شيء.”

 

ثم ظهرت رسالة ثانية بعدها بثوانٍ:

 

“واسأل فؤاد مين كان شريكه الحقيقي.”

 

بصيت للدكتور.

 

قال بهدوء:

 

“دلوقتي عرفت ليه قلت لك ما تثقش في أي حد؟”

 

لكن قبل ما نخرج…

 

سمعنا صوت مفتاح بيدور في باب الكوخ.

 

حد كان بيفتح الباب.

 

والدكتور همس:

 

“اللي داخل دلوقتي… هو الشخص اللي سلمى كانت خايفة تقول لك اسمه.”

 

التكملة في الجزء الخامس 👇👇

نكمّل بالجزء قبل الأخير، وفيه تبدأ الحقيقة الكاملة تظهر، لكن لسه آخر مفاجأة هتتأجل للنهاية.

 

دار مفتاح الباب ببطء.

 

الدكتور محمود وقف قدامي، وأنا كنت ماسك الصندوق المعدني بإيدي.

 

الباب اتفتح.

 

ودخل فؤاد الراوي.

 

لكن سلمى ما كانتش معاه.

 

بص لي وقال:

 

“فين الصندوق؟”

 

قلت:

 

“فين بنتي؟”

 

“سلمى بخير.”

 

“عايز أشوفها.”

 

فؤاد سكت.

 

الدكتور محمود قال:

 

“إنت عارف إن اللي بتعمله انتهى.”

 

فؤاد بص له وقال:

 

“إنت آخر واحد يتكلم عن النهاية.”

 

ثم نظر إليّ.

 

“يا ياسر، إنت مش فاهم الصورة كاملة.”

 

قلت:

 

“أنا فاهم إن بنتي اتضربت واتهددت، وإن عيلتكم أخفت الحقيقة عني سنين.”

 

هز رأسه.

 

“حسام هو اللي عمل كده.”

 

ثم أضاف:

 

“لكن حسام ما كانش بيتصرف لوحده.”

 

قلت:

 

“إنت.”

 

فؤاد لم ينكر.

 

“أنا.”

 

ساد الصمت.

 

ثم قال:

 

“لكن أنا ما بدأتش الموضوع.”

 

الدكتور محمود رد:

 

“قول له الحقيقة.”

 

فؤاد نظر إليه بغضب.

 

“إنت بالذات ما لكش حق.”

 

ثم التفت إليّ.

 

“والدك كان عليه ديون كبيرة.”

 

“إيه علاقة ده بالأرض؟”

 

“كان ممكن يخسر كل حاجة.”

 

“فروحتوا زورتم العقود؟”

 

قال:

 

“ما كانش عندنا اختيار.”

 

صرخت:

 

“دايمًا عندكم اختيار!”

 

فؤاد سكت.

 

ثم قال:

 

“والدك وافق في البداية.”

 

“كذاب.”

 

“كان مضطر.”

 

أخرج ورقة من جيبه.

 

“دي رسالة كتبها والدك قبل وفاته.”

 

أخذتها.

 

كانت نفس الكتابة.

 

قرأت:

 

“أنا وافقت على نقل الملكية لأنهم هددوا عائلتي، لكني احتفظت بالأصل…”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *