القصة كاملة

موقع أيام نيوز
للولد.
لكن
الولد اختفى.
رجعنا البيت.
طول الطريق، نادين كانت بتحاول تتكلم.
مالك؟
مفيش.
شكلك متضايق.
تعبان بس.
وصلنا.
ليان دخلت أوضتها.
نادين راحت المطبخ.
وأنا فضلت واقف بعيد أراقبها.
فتحت التلاجة.
طلعت طبق صغير.
بصت حواليها.
وبعدين فتحت درج في المطبخ.
طلعت زجاجة صغيرة.
حطت نقطتين منها في طبق ليان.
قفلت الزجاجة.
وحطتها مكانها.
قلبي بدأ يخبط.
الولد كان صادق.
لكن بدل ما أواجهها
استنيت.
بالليل، لما الكل نام، دخلت المطبخ.
فتحت الدرج.
أخدت الزجاجة.
واتصلت بحسام، الشخص الوحيد اللي بثق فيه في الأمور الحساسة.
قلت له
خد الزجاجة دي وحللها في معمل كويس. ومحدش يعرف إن أنا بعتها.
سألني
في إيه؟
قلت
نفّذ بس.
تاني يوم، حصلت حاجة خلتني أتأكد إن الموضوع أكبر من مجرد شك.
ليان كانت بتفطر.
فجأة حطت إيدها على عينيها.
بابا عيني بتوجعني.
جريت عليها.
نادين قامت بسرعة.
ليان!
شيلتها.
وبصيت لنادين.
لأول مرة
نظرتي ليها كانت مختلفة.
هي لاحظت.
قالت
إنت بتبصلي كده ليه؟
قلت
من النهارده أنا اللي هحضّر أكل ليان.
وشها اتغير.
يعني إيه؟
يعني اللي سمعتيه.
إنت بتشك فيا؟
أنا ما قلتش كده.
أمال؟
بصيت لها.
أنا بس عايز أطمن على بنتي.
بعد ساعات، حسام اتصل.
صوته كان غريب.
رأفت لازم نتقابل.
روحت له.
حط ورقة قدامي.
قرأت النتيجة.
وبعدين رفعت عيني.
يعني إيه الكلام ده؟
قال
المادة الموجودة في الزجاجة ممكن تسبب أضرار عصبية وبصرية لو اتاخدت بشكل متكرر.
سكت.
يعني بنتي
ممكن تكون اټأذت بسببها.
ولو وقفت؟
الضرر مش بالضرورة يكون دائم. لازم دكتور متخصص يفحصها بسرعة.
سكت شوية.
وبعدين سألته
المادة دي سهلة؟
هز راسه.
لأ.
يعني اللي جابها كان عارف هي بتعمل إيه؟
غالبًا آه.
رجعت البيت.
لكن المرة دي ما واجهتش نادين.
بدأت أدور.
راجعت الكاميرات.
الحسابات.
المشتريات.
الرسائل.
كل حاجة.
وبعد ساعات
اكتشفت إن الزجاجة دخلت البيت قبل ما نادين تستخدمها بأيام.
واللي ډخلها كان شخص واحد
محمود أخو نادين.
اتصلت به.
وقلت له
تعالى.
لما جه، حطيت التسجيل قدامه.
في الأول أنكر.
وبعدين سكت.
قلت
آخر فرصة.
انهار.
أنا ما كنتش أعرف إنها هتأذي ليان.
أمال كنت فاكرها إيه؟
علاج.
بصيت له پغضب.
علاج إيه؟
قال
فارس قال لي إنها مادة بتقلل أعراض حالة عصبية.
مين فارس؟
سكت.
اتكلم!
قال
فارس الشامي.
الاسم ده خلاني أسكت.
فارس كان رجل أعمال بيني وبينه خلاف قديم.
كان عايز يدخل شريك معايا في مجموعة شركاتي.
وأنا رفضت.
من وقتها وهو بيحاول يضغط عليّ بكل الطرق.
لكن السؤال كان
إيه علاقة نادين بالموضوع؟
واجهت نادين.
حطيت نتيجة التحليل قدامها.
وقلت
قولي الحقيقة.
بصت للورقة.
وشها اصفر.
رأفت
من إمتى؟
بدأت ټعيط.
أنا ما كنتش عايزة أأذيها.
بس أذيتها.
أنا غلطت.
مين طلب منك؟
سكتت.
صړخت
مين؟!
قالت
فارس.
قعدت قدامها.
احكي.
بدأت تحكي.
قبل شهور، كان عليها ديون كبيرة بسبب مشروع خسر.
فارس عرف الموضوع.
بدأ يضغط عليها.
في البداية عرض يساعدها تسدد ديونها.
لكن مقابل إنها تساعده يعرف بعض المعلومات عن شركاتي.
رفضت.
هددها.
وبعدين بدأ يبعت لها رسائل يخوفها فيها من الديون والقضايا.
إلى أن قال لها
في طريقة تخلي رأفت يضطر يبيع جزء من ممتلكاته.
سألته
إيه؟
قال لها
خلي حالة بنتك تسوء.
نادين اتخضت.
وقالت له إنها مستحيل تعمل كده.
لكن فارس قال لها إن المادة مجرد مادة مؤقتة، وإنها هتخلي أعراض ليان أسوأ بس، من غير ما تسبب ضرر دائم.
وده كان كڈب.
نادين صدقته.
ومحمود كان بيوصل المادة.
لكن كان فيه سر أخطر
محمود نفسه كان بياخد فلوس إضافية من فارس.
وكان بيغيّر الجرعة.
يعني نادين كانت فاكرة إنها بتحط كمية بسيطة.
لكن أخوها كان بيزودها من وراها.
ولما حالة ليان بدأت تسوء جدًا
نادين خاڤت.
حاولت توقف كل حاجة.
لكن
