زوجي بقلم محمد عبده

هز رأسه:
“لا. هو كان مجرد طمّاع دخل لعبة أكبر منه. لكن اللي وراه… عارفين كويس إنتي مين.”
شعرت بالخطر يقترب.
“يعني إحنا في خطر؟”
نظر إلى الباب… ثم إليّ:
“إنتي كنتي في خطر من يوم ما فتحتي الملف.”
في نفس اللحظة…
اهتز هاتفي.
رسالة جديدة.
رقم مجهول.
فتحتها بيد مرتعشة.
“دلوقتي عرفتي الحقيقة… باقي خطوة واحدة بس.”
رفعت رأسي ببطء.
“إيه الخطوة؟”
نظر سامح إليّ… ثم قال:
“تختاري… يا إما تسلمي كل حاجة وتنهي القصة… يا إما تكملي طريق والدك.”
سألته بصوت ضعيف:
“وإيه النهاية؟”
ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها كانت مليئة بالتحذير:
“النهاية… بتتكتب حسب اختيارك.”
نظرت إلى ياسين… الذي خرج من الغرفة دون أن نشعر، واقفًا يراقبنا بعينين خائفتين.
اقتربت منه… واحتضنته بقوة.
ثم رفعت رأسي.
أول مرة… لم أشعر بالخوف.
قلت بهدوء:
“أنا هكمّل.”
صمت سامح للحظة… ثم أومأ برأسه.
ومروة… لأول مرة… ابتسمت بثقة.
في تلك الليلة…
لم أكن فقط امرأة تركت زوجها.
كنت ابنة سرٍ… بدأ منذ سبعة وثلاثين عامًا.
وقصة… لم تنتهِ بعد.
تمت
بقلم محمد عبده



