طلبت بقايا طعام بقلم محمد عبده

 

— أنا مش هكون ضحية تاني.

 

خدت نفس عميق.

 

— ولا بنت ضايعة… ولا سر مدفون.

 

رفعت رأسها بثقة لأول مرة.

 

— أنا هعرف الحقيقة كاملة… حتى لو هدمر كل اللي بدأ اللعبة دي.

 

المحقق قال بهدوء:

 

— ده معناه إن شريف الكيلاني… لسه عايش.

 

مريم بصّت له بعين ثابتة:

 

— يبقى أول حد هدور عليه.

 

ليلى همست:

 

— وأنا معاكي.

 

سامح وطّى رأسه:

 

— وأنا كمان… لو لسه ليا مكان.

 

مريم بصّت له… وسكتت.

 

— يمكن…

 

لكن عينيها كانت بتقول حاجة تانية:

 

إن اللي جاي… أخطر بكتير من اللي فات.

 

وفي مكان بعيد…

 

رجل بيبص في شاشة فيها صور لمريم.

 

ابتسم وقال:

 

— أخيرًا… رجعتي يا بنتي.

 

النهاية؟

 

لا…

 

دي البداية الحقيقية.

 

تمت حكايات محمد عبده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *