القصة كاملة للنهاية من هنا بقلم محمد عبده

 

وقع الموبايل من إيدي.

 

قال: “فاكراني غبي؟”

 

قلت: “بحاول أوريك الرسالة بس.”

 

ضربني تاني.

 

وبعدين مسكني من هدومي وسحبني ناحية الباب.

 

مسكت في الإطار لحظة…

 

لكنه ركل إيدي.

 

بره، المطر كان نازل جامد. أنوار البيوت اشتغلت، وستاير اتحركت، وناس واقفة تتفرج.

 

محدش نزل.

 

أحمد سحبني على الأرض وأنا بترجاه يسيبني. ركبتي اتجرحت وهدومي لزقت في جسمي.

 

ساعتها نوال خرجت.

 

في لحظة، افتكرت إنها هتنقذني.

 

لكنها شبكت إيديها وقالت: “اعملها صح المرة دي… يمكن تتعلم.”

 

قلت وأنا بنهج: “الساعة ٨ وربع…”

 

بصتلي باحتقار: “الست المحترمة ترجع لما جوزها يقول.”

 

أحمد رفع رجله…

 

والركلة جت في ساقي.

 

سمعت صوت الكسر قبل ما أحس بالألم.

 

صوت ناشف… زي غصن بيتكسر.

 

وبعدين الألم انفجر.

 

صرخت ووقعت، رجلي كانت متنية بشكل مستحيل.

 

أحمد وقف فوقي وهو بيترعش…

 

مش عشان ضربني.

 

عشان فهم إن الجيران شافوا.

 

نوال طلعت موبايلها.

 

قالها: “بتعملي إيه؟”

 

قالت: “بكلم أمها… حد ييجي يشيل الزبالة.”

 

حطت المكالمة على سبيكر.

 

أمي ردت.

 

“ألو؟”

 

نوال ضحكت: “تعالي خدي جثة بنتك… لو ماتت هنرتاح منها.”

 

سكون…

 

كنت مستنية أمي تصرخ.

 

لكنها قالت بهدوء: “ماحدش يلمسها.”

 

نوال اتفاجئت: “إيه؟”

 

“ماحدش يقرب لبنتي. أنا بلغت الشرطة.”

 

أحمد بص للموبايل.

 

أمي كملت: “وسجلت المكالمة… لو مريم ما خرجتش عايشة، هتقابلوني قدام القاضي.”

 

نوال قفلت.

 

وأول مرة… كانت خايفة.

 

أحمد سابني.

 

وسمعنا صوت السرينة.

 

في الأول بعيد…

 

بعدين قرب.

 

نور الأحمر والأزرق بدأ يعكس على البيوت.

 

عربية شرطة دخلت الشارع، ووراها إسعاف.

 

أحمد قرب مني وقال: “تقولي وقعتي… فاهمة؟”

 

قبل ما أرد، واحد من الجيران صرخ:

 

“يا حضرة الظابط! أنا مصور كل حاجة!”

 

أحمد اتجمد.

 

الأستاذ حسن، المدرس اللي على الناحية التانية، واقف ومعاه كاميرا وموبايل.

 

قال: “الفيديو متسجل… ومترفع أونلاين.”

 

الظباط نزلوا.

 

واحد جه ناحيتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *