طلقها بعد الولادة

وما هو الاسم الحقيقي… لمالك الثروة؟
الجزء الثالث… يحمل الحقيقة التي ستقلب كل شيء.
🌹🌹🌹🌹
الجزء الثالث – الحقيقة الكاملة
في صباح اليوم التالي، لم تعد القصة مجرد اختفاء أطفال… بل تحولت إلى زلزال هزّ واحدة من أقوى العائلات في مصر.
القنوات الإخبارية بدأت تتحدث عن تسريبات خطيرة تخص شركة المنصوري.
حسابات مجمدة.
شركاء ينسحبون.
وشبهات فساد بدأت تظهر للعلن.
أما كريم المنصوري… فكان لأول مرة في حياته يشعر بالخوف.
—
في الفيلا القديمة، كانت ليلى تجلس على السرير، أضعف من أن تتحرك كثيرًا… لكنها أقوى من أي وقت مضى.
الأطفال الأربعة بجانبها.
والرجل المسن يقف أمامها.
“الوقت جه.”
قالها وهو يضع أمامها جهاز تسجيل صغير.
“كل اللي معانا لازم يطلع للنور… بس القرار قرارك.”
نظرت ليلى إلى الملفات، ثم إلى أطفالها.
وتذكرت كل شيء…
الإهانة.
التجاهل.
البيع… بثمن.
ثم رفعت رأسها وقالت:
“ابدأ.”
—
في نفس اللحظة…
وصلت رسالة مصورة إلى كل القنوات الكبرى، وكل الجهات الرقابية.
بدأ الفيديو.
ظهرت ليلى… بملابس بسيطة، ووجه شاحب… لكنها ثابتة.
“أنا ليلى عز الدين… ودي الحقيقة اللي اتدفنت سنين.”
ثم بدأت تتكلم…
عن العقود المزورة.
عن تحويلات الأموال.
عن الشركات الوهمية.
ثم جاءت اللحظة الأهم…
أخرجت الوثيقة.
وقالت الجملة التي غيرت كل شيء:
“ثروة المنصوري… مش ملك كريم.”
—
في مكتب كريم…
سقط الهاتف من يده.
“مستحيل…”
همس بها.
لكن الأسوأ… لم يكن ما قيل.
بل الاسم الذي قالته بعدها:
“المالك الحقيقي… هو الأستاذ حسن عز الدين.”
—
الصمت… عمّ المكان.
ثم نظر كريم ببطء إلى صور قديمة على الحائط…
صورة قديمة لشريكه السابق… الذي اختفى منذ سنوات.
والد… ليلى.
—
في الفيلا…
اقترب الرجل المسن… ووقف بجانب ليلى.
هو نفسه…
حسن عز الدين.
لم يمت.
لم يختفِ.
بل كان يراقب… ينتظر.
قال بهدوء:
“أنا سبتهم ياخدوا كل حاجة… عشان أشوف هيعملوا إيه.”

