ابني بقلم محمد عبده

جري عليها وحضنها:
— ماما! بص… رسمت إيه!
كان راسم شجرة كبيرة… وتحتها اتنين ماسكين إيد بعض.
— دي إنتي وأنا.
حضنته نجلاء بقوة…
وقلبها أخيرًا حس بالأمان.
…
الحكاية انتهت…
مش لأن الانتقام خلص…
لكن لأن الحق رجع.
وأكبر انتصار…
مش إنك تكسّر اللي ظلمك…
لكن إنك تنقذ اللي كان محتاجك.
تمت ❤️
حكايات محمد عبده




