ابني بقلم محمد عبده

 

جري عليها وحضنها:

 

— ماما! بص… رسمت إيه!

 

كان راسم شجرة كبيرة… وتحتها اتنين ماسكين إيد بعض.

 

— دي إنتي وأنا.

 

حضنته نجلاء بقوة…

وقلبها أخيرًا حس بالأمان.

 

…

 

الحكاية انتهت…

 

مش لأن الانتقام خلص…

لكن لأن الحق رجع.

 

وأكبر انتصار…

مش إنك تكسّر اللي ظلمك…

 

لكن إنك تنقذ اللي كان محتاجك.

 

تمت ❤️

حكايات محمد عبده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *